responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اسد الغابه - ط الفكر نویسنده : ابن الأثير، عزالدین    جلد : 3  صفحه : 305
3224- عبد الله بن هبيب
(ب د ع) عَبْد اللَّه بْن هبيب بْن [أهيب بْن] سحيم بْن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بكر ابن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، حليف بني عَبْد شمس، وقيل: حليف بني أسد بْن خزيمة وابن أختهم. استشهد بخيبر.
أَخْبَرَنَا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إِسْحَاق، فِي تسمية من استشهد يَوْم خيبر، قَالَ: «ومن بني [1] سعد بْن ليث: عَبْد الله بن فلان ابن وهيب بْن سحيم، حليف لبني أسد، وابن أختهم» .
أخرجه الثلاثة.
3225- عبد الله أبو هريرة
(ب) عَبْد اللَّه، أَبُو هُرَيْرَةَ. صاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اختلف فِي اسمه واسم أَبِيهِ اختلافا كثيرا. وَقَدْ تقدم البعض، ويأتي الباقي، ونستقصيه فِي الكنى إن شاء اللَّه تَعَالى، فهو بكنيته أشهر.
أَخْرَجَهُ أبو عمر.
3226- عبد الله بن هداج
(ع س) عَبْد اللَّه بْن هداج الحنفي.
رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ غَطَفَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هداجٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَضَبَ بِالصُّفْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خِضَابُ الإِسْلامِ» . وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَضَبَ بِالْحُمْرَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خِضَابُ الإِيمَانِ» .
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ هَاشِمٍ فَقَالَ: «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هداجٍ، عَنْ أَبِيهِ [2] » . أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو موسى.

[1] الّذي في سيرة ابن هشام 2/ 343: «عبد الله بن الهبيب» ويقال: ابن الهبيب [يعنى بالفتح] فيما قال ابن هشام» .
[2] ينظر مسند الإمام أحمد، 5/ 66، فقد روى نحوه عن الحكم بن عمرو الغفاريّ، والقائل: «هذا خضاب الإيمان وخضاب الإسلام» هو عمر بن الخطاب.
نام کتاب : اسد الغابه - ط الفكر نویسنده : ابن الأثير، عزالدین    جلد : 3  صفحه : 305
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست