responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : انوار الأصول - ط مدرسة الامام اميرالمؤمنين نویسنده : مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر    جلد : 2  صفحه : 455

القبول .

و ثانيا : ان مفادها اخص من المدعى لانها تدل على وجوب القبول فى خصوصمورد السؤال بينما محل النزاع مطلق اخبار الثقة سواء كان فى قبال سؤال ام لم يكن .

و الجواب عنه واضح و هو ان الفهم العرفى يوجب الغاء الخصوصية عن مورد السؤال .

و ثالثا : ان قوله تعالى[ : ( اهل الذكر]( ظاهر فى اهل الخبرة فيدل على حجية قول اهل الخبرة لوجود تفاسير مختلفة لاهل الذكر فى كلمات المفسرين فبعضهم فسره بالقرآن لان من اسامى القرآن الذكر كما ورد فى قوله تعالى :﴿و هذا ذكر مبارك انزلناه[1] و بعضهم فسره باهل الكتاب من علماء اليهود و النصارى , و المقصود من السؤال عنهم حينئذ هو السؤال عن علائم النبوة الموجودة فى التوراة و الانجيل , و ثالث فسره باهل العلم باخبار الماضين , و رابع فسره بالائمة صلوات الله عليهم لان من اسامى الرسول ايضا الذكر كما ورد فى قوله تعالى :قد انزل الله اليكم ذكرا رسولا[2] و قد ايد هذا التفسير بروايات وردت فى هذا المعنى .

لكن الصحيح ان المراد منه اهل العلم عامة و ان كل واحد من هذه الاحتمالات بيان لمصداق من المصاديق و تفسير للاية بالمصداق كما هو المتداول الدارج فىكثير من كتب التفسير و كذا الروايات , و ذلك باعتبار ان الذكر فى اللغة بمعنى العلم مطلقا و من دون تقيد و خصوصية , و تشهد عليه ملاحظة موارد استعمالهذه المادة و مشتقاتها فى القرآن الكريم كقوله تعالى[ : ( لعلهم يتذكرون](فيكون المراد من كلمة الاهل كل من كان عالما و خبيرا فى موضوع من الموضوعات و مسئلة من المسائل , و لا وجه لتخصيصه بمصداق دون مصداق .

و عليه يكون الاستدلال بهذه الاية فى باب التقليد اولى مما نحن فيه .


[1]الانبياء 50 .

[2]الطلاق 10 11 .

نام کتاب : انوار الأصول - ط مدرسة الامام اميرالمؤمنين نویسنده : مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر    جلد : 2  صفحه : 455
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست