responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : انوار الأصول - ط مدرسة الامام اميرالمؤمنين نویسنده : مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر    جلد : 2  صفحه : 228

ثالثها : ان المقصود من الظن فى كلامه اما الظن المعتبر او غير المعتبر فانكان المراد منه المعتبر فهو مما يوجب القطع بالحكم الظاهرى الشرعى المجعول على طبقه فليدخل حينئذ فى القسم الاولى اى القطع , و ان كان المراد الظن غير المعتبر فيكون مجرى الاصول العملية الشرعية و يرجع الى القسم الثالث اى الشك , فالتثليث فى كلامه حينئذ لاواقع له بل يرجع حقيقة الى التثنية .

و لهذه الوجوه من الاشكال عدل المحقق الخراسانى عما مر من تقسيم الشيخ و قال ( ( ان البالغ الذى وضع عليه القلم اذا التفت الى حكم فعلى واقعى او ظاهرىمتعلق به او بمقلديه فاما ان يحصل له القطع به اولا , و على الثانى لابد من انتهائه الى ما استقل به العقل من اتباع الظن لو حصل له , و قد تمت مقدمات الانسداد على تقدير الحكومة , والا فالرجوع الى الاصول العقلية من البرائة و الاشتغال و التخيير على تفصيل يأتى فى محله ان شاء الله تعالى . . . الى ان قال : و كذلك عدلنا عما فى رسالة شيخنا العلامة اعلى الله مقامه من تثليتالاقسام]( .

اقول : الانصاف ان البحث انحرف عن مسيره الاصلى حيث ان المقصود فى هذا التقسيم بيان ممثل لمباحث الكتاب و تنظيم جدول لابوابه , و حيث ان مباحثه على ثلاثة ابواب حتى عند المحقق الخراسانى فى مقام العمل حيث انه ايضا جعلها على ثلاثة مقاصد : مقصد القطع و مقصد الظن و مقصد الشك , فالاولى ما ذهب اليه الشيخ الاعظم ( ره ) لانه ينطبق على مقاصد الكتاب و يتناسب مع الترتيب الملحوظ فيها .

اضف الى ذلك ان المهم فى المقام هو الحالات الواقعية للمكلف الطاريةعليه فى الخارج , و ان يتداخل بعضها مع بعض آخر فى الحكم , و لا يخفى ان الحالاتالعارضة على المكلف ثلاثة : القطع و الظن و الشك , فليكن المتبع حينئذ هو التثليث , كما ان المحقق الخراسانى ( ره ) اكتفى بالتثنية فى خصوص مقام التقسيم , و اما فى مقام البيان فعدل الى ما عدل عنه و كر الى ما فر عنه , و مشى على اساس الحالات الثلاثة لا احكامها , و عليه فالاشكال الثالث على تقسيم شيخنا العلامة ( ره ) و هو اشكال التثليث غير وارد .

نام کتاب : انوار الأصول - ط مدرسة الامام اميرالمؤمنين نویسنده : مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر    جلد : 2  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست