responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجمع البحرين ت-الحسینی نویسنده : الطريحي النجفي، فخر الدين    جلد : 3  صفحه : 387

والظُّفُرُ للإنسان مذكر ، ويجمع على أَظْفَار ، وربما جمع على أَظْفُر مثل ركن وأركن.

وَفِي الْحَدِيثِ « اطْلُبْ لِنَفْسِكَ أَمَاناً قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَكَ الْأَظْفَارُ وَيَلْزَمَكَ الْخِنَاقُ ».

كنى بذلك عن الموت. وفِيهِ « كَانَ ثَوْبَا رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله اللَّذَانِ أَحْرَمَ فِيهِمَا يَمَانِيَّيْنِ عِبْرِيٌّ وَأَظْفَارٌ ».

قال الشيخ والصحيح ظَفَارِ بالفتح مبني على الكسر كقطام بلد باليمن لحمير قرب صنعاء ، إليه ينسب الجزع الظَّفَارِيُ. وفي القاموس الظَّفِرُ بكسر الفاء حصن باليمن ، وَمِنْهُ أَيْضاً كُفِّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله فِي بُرْدَتَيْنِ ظَفِرِيَّتَيْنِ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ وَثَوْبِ كُرْسُفٍ.

أي قطن. وظَفِرَ بالشيءظَفَراً من باب تعب : وجده. وظَفِرْتُ بالضالة : وجدتها ، والفاعل ظَافِر. وظَفِرَ بعدوه وأَظْفَرَهُ الله بعدوه وظَفَّرَهُ به تَظْفِيراً. ومنه الدُّعَاءُ « وَتُظْفِرُنَا بِهِ بِكُلِّ خَيْرٍ ».

وأصل الظَّفَرِ الفوز والصلاح. و « مسجد بني ظَفَر » وهو مسجد السهلة قريب من كوفان. والظَّفَرَةُ بالتحريك : جليدة تغشى العين نابتة من الجانب الذي يلي الأنف على بياض العين إلى سوادها.

( ظهر )

قوله تعالى : ( وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ ) [ ٦ / ١٢٠ ] أي ما أعلنتم به وما أسررتم ، وقيل ما عملتم بجوارحكم وما نويتم منه بقلوبكم ، وقيل الظَّاهِرُ الزنا والباطن اتخاذ الأخدان. قوله : ( تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ ) [ ٢ / ٨٥ ] أي تعاونون عليهم. و ( لَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ ) [ ٩ / ٤ ] يعينوا عليكم. قوله : ( وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ ) [ ٦٦ / ٤ ] أي تعاونا عليه ، أي على النبي صلى الله عليه وآله بالإيذاء وبالسوء.

رُوِيَ أَنَ المُتَظَاهِرَيْنِ عَائِشَةُ وَسَوْدَةُ ، وَرُوِيَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ.

و ( سِحْرانِ تَظاهَرا ) [ ٢٨ / ٤٨ ] أي تعاونا. والظَّهِيرُ : العون ، ومنه قوله ( وَكانَ

نام کتاب : مجمع البحرين ت-الحسینی نویسنده : الطريحي النجفي، فخر الدين    جلد : 3  صفحه : 387
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست