responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة نویسنده : السيد مرتضى الفيروزآبادي    جلد : 2  صفحه : 15

( هذا ) وقد ذكر المحب الطبرى فى الرياض النضرة ( ج ١ ص ١٥٢ ) جملة من الأحاديث التى قد تمسك بها الشيعة لخلافة على عليه السلام بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بلا فصل ، فذكر حديث المنزلة وحديث الغدير ، ثم قال : ومنها ـ وهو أقواها سندا ومتنا ـ حديث عمران بن حصين إن عليا منى وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدى ( إلى أن قال ) وحديث بريدة لا تقع فى علىّ فانه منى وأنا منه وهو وليكم بعدى.

] أقول [إن المحب الطبرى وإن بالغ فى حديث عمران وبريدة فجعلهما أقوى سندا ومتنا من أحاديث المنزلة وأحاديث الغدير ، ولكن مع ذلك كله كلامه لا يخلو عن شهادة بقوة سندهما ومتنهما جدا ، هذا كله حال السند.

] واما الدلالة [فهى ظاهرة جدا بعد ملاحظة القرينة اللفظية المتصلة بالحديث الشريف وهى كلمة من بعدى ، وتوضيحه : إن للفظ الولي فى اللغة معانى متعددة كالمحب والصديق والناصر والجار والحليف وغير ذلك ، ومن أظهر معانيه وأشهرها هو مالك الأمر فكل من ملك أمر غيره بحيث كان له التصرف فى أموره وشئونه فهو وليه ، فالسلطان ولي الرعية أى يملك أمرهم وله التصرف فى أمورهم وشئونهم والأب أو الجد ولي الصبى أو المجنون أى يملك أمره وله التصرف فى أموره وشئونه ، وهكذا ولي المرأة فى نكاحها أو ولي الدم أو الميت ، ( وقد يقال ) إن الولي قد جاء بمعنى الأولى بالتصرف فالسلطان ولي الرعية والأب أو الجد ولي الصبى أو المجنون ، وهكذا إلى غيرها من الأمئلة يكون بهذا المعنى أى أولى بالتصرف ، ويؤيده فى المقام ورود بعض أخبار الباب كما تقدم بلفظ قوله : فهو أولى الناس بكم بعدى ( كما قد يقال ) إن الولي قد جاء بمعنى المتصرف فالسلطان مثلا ولي الرعية يكون بهذا المعنى أى هو المتصرف فى أمورهم وهكذا ولي الصبى وغيره ، وعلى كل حال إن الولي بما له من المعنى المعروف الظاهر المشهور ـ سواء عبرنا عنه بمالك الأمر أو بالأولى بالتصرف أو بالمتصرف ـ لا يكاد يطلق إلا على كل من له تسلط وتفوق على غيره وكان له التصرف فى أموره وشئونه ، ثم من المعلوم أن إرادة

نام کتاب : فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة نویسنده : السيد مرتضى الفيروزآبادي    جلد : 2  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست