responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي (طبع دار الثقافة) نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 293

وبحق من أرسلته به ، وبحق كل مؤمن مدحته فيه ، وبحقك عليهم ، فلا أحد أعرف بحقك منك بك يا الله » عشر مرات ، ثم تقول « يا محمد » عشر مرات « يا علي » عشر مرات « يا فاطمة » عشر مرات « يا حسن » عشر مرات « يا حسين » عشر مرات « يا علي بن الحسين » عشر مرات « يا محمد بن علي » عشر مرات « يا جعفر بن محمد » عشر مرات « يا موسى بن جعفر » عشر مرات « يا علي بن موسى » عشر مرات « يا محمد بن علي » عشر مرات « يا علي بن محمد » عشر مرات « يا حسين بن علي » عشر مرات « يا حجة » عشر مرات. ثم تسأل الله ( تعالى ) حاجتك. قال : فمضى الرجل وعاد إليه بعد مدة ، قد قضى دينه ، وصلح له سلطانه ، وعظم يساره.

٥٦٨ / ١٥ ـ أبو محمد الفحام ، قال : حدثني المنصوري ، قال : حدثني عم أبي أبو موسى عيسى بن أحمد ، قال : حدثني الإمام علي بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه علي بن موسى ، قال : حدثني أبي موسى بن جعفر ، قال : قال الصادق عليه‌السلام : كانت استخارة الباقر عليه‌السلام « اللهم إن خيرتك تنيل الرغائب ، وتجزل المواهب ، وتغنم المطالب ، وتطيب المكاسب ، وتهدي إلى أجمل العواقب ، وتقي محذور النوائب ، اللهم يا مالك الملوك أستخيرك فيما عزم رأيي عليه وقادني يا مولاي إليه ، فسهل من ذلك ما توعر ، ويسر منه ما تعسر ، واكفني في استخارتي المهم ، وارفع عني كل ملم ، واجعل عاقبة أمري غنما ، ومحذوره سلما ، وبعده قربا ، وجدبه خصبا ، أعطني يا رب لواء الظفر فيما استخرتك فيه ، وفوز الانعام فيما دعوتك له ، ومن علي بالافضال فيما رجوتك ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب ».

٥٦٩ / ١٦ ـ وبهذا الاسناد ، قال : قال سيدنا الصادق عليه‌السلام : عليكم بالتقية ، فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيته مع من يحذره.

٥٧٠ / ١٧ ـ وبهذا الاسناد ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : يا علي ، إن الله ( عزوجل ) قد غفر لك ولشيعتك ، ومحبي شيعتك ، فأبشر فإنك الأنزع البطين ، منزوع من الشرك ، بطين من العلم.

نام کتاب : الأمالي (طبع دار الثقافة) نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 293
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست