responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي - ط دار الثقافة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 149

ورسوله عليه‌السلام ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، فمن أحب أن يعلم حاله في حبنا فليمتحن قلبه ، فإن وجد فيه حب من ألب علينا فليعلم أن الله عدوه وجبرئيل وميكائيل ، والله عدو للكافرين.

٢٤٤ / ٥٧ ـ أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن فضالة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما‌السلام قال : إنا وشيعتنا خلقنا من طينة من عليين ، وخلق عدونا من طينة خبال من حمأ مسنون.

٢٤٥ / ٥٨ ـ أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن عبد ة النيسابوري ، قال : قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما‌السلام إن الناس يروون عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أن في الليل ساعة لا يدعو فيها عبد مؤمن بدعوة إلا استجيب له؟ قال : نعم.

قلت : متى هي ، جعلت فداك؟ قال : ما بين نصف الليل إلى الثلث الباقي منه.

قلت له : أهي ليلة من الليالي معلومة ، أوكل ليلة؟ قال : بل كل ليلة.

٢٤٦ / ٥٩ ـ أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سليمان بن زياد المروزي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : هذا شهر رمضان ، وهو شهر مبارك ، افترض الله ( تعالى ) صيامه ، تفتح فيه أبواب الجنان ، وتصفد فيه الشياطين ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، فمن حرمها فقد حرم ، يردد ذلك ثلاث مرات.

٢٤٧ / ٦٠ ـ أخبرتم محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سليمان ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي

نام کتاب : الأمالي - ط دار الثقافة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 149
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست