responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خردگرايي در قرآن و حديث نویسنده : محمدی ری‌شهری، محمد    جلد : 1  صفحه : 216

6 / 3

طَبعُ القَلبِ

الكتاب

«الَّذِينَ يُجَـدِلُونَ فِى ءَايَـتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَـنٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَ عِندَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ [1]

«ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَ لِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ [2]

«كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ [3]

«تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَـفِرِينَ [4]

الحديث

670.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطّابَعُ مُعَلَّقٌ بِقائِمَةِ العَرشِ ، فَإِذَا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ وعُمِلَ بِالمَعاصي وَاجتُرِئَ عَلَى اللّه ِ بَعَثَ اللّه ُ الطّابَعَ فَيَطبَعُ اللّه ُ عَلى قَلبِهِ فَلا يَعقِلُ بَعدَ ذلِكَ شَيئًا [5] .

671.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَاستِشعارَ الطَّمَعِ ؛ فَإِنَّهُ يَشوبُ القَلبَ شِدَّةَ الحِرصِ ، ويَختِمُ عَلَى القُلوبِ بِطَبائِعِ حُبِّ الدُّنيا [6] .

672.الإمام الحسين عليه السلام ـ لَمّا عَبَّأَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ أصحابَهُ لِمُحار: وَيلَكُم ما عَلَيكُم أن تُنصِتوا إلَيَّ فَتَسمَعوا قَولي، وإنَّما أدعوكُم إلى سَبيلِ الرَّشادِ ... وكُلُّكُم عاصٍ لِأَمري غَيرُ مُستَمِعٍ قَولي ؛ فَقَد مُلِئَت بُطونُكُم مِنَ الحَرامِ وطُبِعَ عَلى قُلوبِكُم [7] .


[1] غافر : 35 .

[2] يونس : 74 .

[3] الروم : 59 .

[4] الأعراف : 101 .

[5] كنزالعمّال : 4 / 214 / 10213 نقلاً عن شُعب الإيمان عن ابن عمر .

[6] أعلام الدين : 340 / 24 عن أبي هريرة ، بحارالأنوار : 77 / 182 / 24.

[7] بحار الأنوار : 45 / 8 نقلاً عن المناقب .

نام کتاب : خردگرايي در قرآن و حديث نویسنده : محمدی ری‌شهری، محمد    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست