responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت نویسنده : الحكيم، السيد محسن    جلد : 14  صفحه : 301

كان هو المباشر , أو هي بإذنه , أو بإجازته. ونفقتها على الزوج , إلا إذا منعها مولاها [١] عن التمكين لزوجها , أو اشتراط كونها عليه [٢] وللمولى استخدامها بما لا ينافي حق الزوج. والمشهور أن للمولى أن يستخدمها نهاراً ويخلي بينها وبين الزوج ليلا [٣].

______________________________________________________

إن كان الزوج دخل بها وهي معه , ولم يطلب السيد منه بقية المهر حتى باعها , فلا شي‌ء له عليه , ولا لغيره. وإذا باعها السيد فقد بانت من الزوج الحر , إذا كان يعرف هذا الأمر .. » [١] ‌واشتماله على ما لا يعمل بظاهره غير قادح في حجيته على المقام.

[١] يعني : منعاً تكوينياً بأن حبسها , أو تشريعياً وقد امتنعت بمنعه. لكن في الصورة الأولى لا موجب لسقوط النفقة , لأنها معذورة في ترك التمكين , ومعه لا تسقط النفقة. وكان الأولى استثناء صورة نشوزها , بدل ما ذكر.

[٢] يعني : اشتراط كون أدائها عليه. أما إذا اشترط كون ثبوتها عليه ففيه إشكال , لأنه مخالف للكتاب , فقد جعل فيه ثبوتها على الزوج. قال تعالى ( وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [٢].

[٣] قال في القواعد : « وللسيد استخدام الأمة نهارا. وعليه تسليمها الى زوجها ليلا ». وفي جامع المقاصد : « لم يلزمه تسليمها الى الزوج ليلا ونهاراً قطعاً. بل يستخدمها نهاراً ويسلمها الى الزوج ليلا , لأن السيد يملك من أمته منفعة الاستخدام , ومنفعة الاستمتاع , فاذا زوجها فقد عقد على إحدى منفعتيها , وبقيت المنفعة الأخرى يستحق استيفاؤها‌


[١] الوسائل باب : ٨٧ من أبواب نكاح العبيد والإماء حديث : ١.

[٢] البقرة : ٢٣٣.

نام کتاب : مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت نویسنده : الحكيم، السيد محسن    جلد : 14  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست