responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 70

اللؤلؤيِّ ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار ، عن أبي بصير ؛ وسماعة ، عن أبي عبد الله الصادق عليه‌السلام قال : من زعم أنَّ الله يبدو له في شيء اليوم لم يعلمه أمس فابرؤوا منه.

وإنّما البداء الّذي ينسب إلى الاماميّة القول به هو ظهور أمره. يقول العرب بدا لي شخص أي ظهر لي ، لا بدا ندامة ، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً.

وكيف ينصُّ الصادق عليه‌السلام على إسماعيل بالامامة مع قوله فيه : إنَّه عاص لا يشبهني ولا يشبه أحداً من آبائي.

حدثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي‌الله‌عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعريّ ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد ابن أبي عمير ، عن الحسن بن راشد قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن إسماعيل فقال : عاص ، لا يشبهني ولا يشبه أحداً من آبائي.

حدثنا الحسن بن أحمد بن إدريس رضي‌الله‌عنه قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد ابن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، والبرقيِّ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد ، عن عبيد بن زرارة قال : ذكرت إسماعيل عند أبي عبد الله عليه‌السلام فقال : والله لا يشبهني ولا يشبه أحداً من آبائي.

حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي‌الله‌عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد الله عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن أبي نجران ، عن الحسين بن المختار ، عن الوليد بن ـ صبيح قال : جاءني رجلٌ فقال لي : تعال حتّى اريك ابن الرَّجل قال : فذهبت معه ، قال : فجاء بي إلى قوم يشربون فيهم إسماعيل بن جعفر ، قال : فخرجت مغموماً فجئت إلى الحجر فإذا إسماعيل بن جعفر متعلّق بالبيت يبكي قد بلَّ أستار الكعبة بدموعه ، قال : فخرجت أشتدَّ فإذا إسماعيل جالس مع القوم ، فرجعت فإذا هو آخذ بأستار الكعبة قد بلّها بدموعه ، قال : فذكرت ذلك لأبي عبد الله عليه‌السلام فقال : لقد ابتلى ابني بشيطان يتمثل في صورته.

وقد روي أنَّ الشيطان لا يتمثّل في صورة نبيٍّ ولا في صورة وصيِّ نبيٍّ ، فكيف يجوز أن ينصّ عليه بالامامة مع صحّة هذا القول منه فيه.

نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 70
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست