responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 642

حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عن عليِّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخيِّ قال : قلت لابي عبد الله عليه‌السلام ـ أو قال له رجل ـ : أصلحك الله ألم يكن عليٌّ عليه‌السلام قوّياً في دين الله عزوجل؟ قال : بلى؟ قال : فكيف ظهر عليه القوم ، وكيف لم يدفعهم وما يمنعه [١] من ذلك؟ قال : آية في كتاب الله عزَّ وجلَّ منعته؟ قال : قلت : وأيّة آية هي؟ قال : قوله عزَّ وجلَّ : « لو تزّيّلوا لعذَّبنا الّذين كفروا منهم عذاباً أليماً » أنَّه كان لله عزَّ وجلَّ ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين ومنافقين فلم يكن عليّ عليه‌السلام ليقتل الآباء حتّى يخرج الودائع فلمّا خرجت الودائع ظهر على من ظهر فقاتله. وكذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبداً حتّى تظهر ودائع الله عزَّ وجلَّ فإذا ظهرت ظهر على من يظهر فقتله.

حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر السمرقنديُّ العلويُّ رضي‌الله‌عنه قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدّثنا جبرئيل ابن أحمد قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرّحمن عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام في قول الله عزَّ وجلَّ : « لو تزيّلوا لعذبنا الّذين كفروا منهم عذاباً أليماً » ، لو أخرج الله عزَّ وجلَّ ما في أصلاب المؤمنين من الكافرين وما في أصلاب الكافرين من المؤمنين لعذَّب الّذين كفروا.

* * *

و [٢] حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن أحمد الفقيه الاسواريُّ بايلاق قال : حدّثنا مكّي بن أحمد البرذعي قال : سمعت إسحاق بن إبراهيم الطرسوسيُّ يقول ـ وكان قد أتى عليه سبع وتسعون سنّة على باب يحيى بن منصور ـ قال : رأيت سربانك ملك الهند في بلدة تسمّى « قَنّوج » [٣] فسألناه كم أتى عليك من السنين؟ فقال : تسعمائة


[١] في بعض النسخ « لم يمنعهم وما منعه ».

[٢] عطف على ما سبق من أخبار المعمرين.

[٣] بقتح القاف وتشديد النون وآخره جيم ، موضع ببلاد الهند. (المراصد).

نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 642
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست