responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 513

قواعده ، واجعلنا ممّن تقر عينه برؤيته ، وأقمنا بخدمته ، وتوفّنا على ملته ، واحشرنا في زمرته.

اللَّهمّ أعذه من شرِّ جميع ما خلقت وبرأت وذرأت وأنشأت وصوَّرت واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته بحفظك الّذي لا يضيع من حفظته به ، واحفظ فيه رسولك ووصيَّ رسولك. اللّهمَّ ومدَّ في عمره ، وزد في أجله وأعنه على ما أوليته واسترعيته ، وزد في كرامتك له فانّه الهاديُّ والمهتدي والقائم المهدي ، الطاهر التقيُّ النقي الزَّكيُّ والرَّضيُّ المرضيُّ ، الصابر المجتهد الشكور.

اللّهمَّ ولا تسلبنا اليقين لطول الأمد في غيبته وانقطاع خبره عنّا ، ولا تُنسنا ذكره وانتظاره والايمان وقوَّة اليقين في ظهوره والدُّعاء له والصلاة عليه حتّى لا يقنطنا طول غيبته من ظهوره وقيامه ، ويكون يقيننا في ذلك كيقيننا في قيام رسولك صلواتك عليه وآله ، وما جاء به من وحيك وتنزيلك ، وقوِّ قلوبنا على الايمان به حتّى تسلك بنا على يده منهاج الهدى والحجّة العظمى ، والطريقة الوسطى ، وقوِّنا على طاعته ، وثبّتنا على متابعته [١] واجعلنا في حزبه وأعوانه وأنصاره ، والرَّاضين بفعله [٢] ولا تسلبنا ذلك في حياتنا ولا عند وفاتنا حتّى تتوفّانا ونحن على ذلك غير شاكّين ولا ناكثين ولا مرتابين ولا مكذِّبين.

اللّهمّ عجّل فرجه وأيده بالنصر ، وانصر ناصريه ، واخذل خاذليه ، ودمّر على من [٣] نصب له وكذب به ، وأظهر به الحقِّ ، وأمت به الباطل [٤] ، واستنقذ به عبادك المؤمنين من الذُّلِّ ، وانعش به البلاد [٥] ، واقتل به جبابرة الكفر ، واقصم به رؤوس


[١] في بعض النسخ « على مطايعته ». وفي بعضها « على مشايعته »

[٢] في بعض النسخ « راغبين بعفله ».

[٣] في بعض النسخ « دمدم على من » ودمدم عليه أي أهلكه.

[٤] في بعض النسخ « به الجور ».

[٥] نعشه الله أي رفعه ، وانتعش العاثر : نهض من عثرته.

نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 513
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست