responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 327

فأمّا من موسى : فخائف يترقّب ، وأمّا من يوسف فالحبس ، وأمّا من عيسى فيقال : أنَّه مات ، ولم يمت ، وأمّا من محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله فالسيف.

حدثنا أحمد بن زياد الهمدانيّ رضي‌الله‌عنه قال : حدّثنا عليُّ بن إبراهيم ابن هاشم ، عن محمّد بن عيسى ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه‌السلام بمثل ذلك.

٧ ـ وحدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام رضي الله عنه قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب [ الكليني ] قال : حدّثنا القاسم بن العلاء قال : حدّثنا إسماعيل بن عليٍّ القزوينيُّ [١] قال : حدّثني عليُّ بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد الحناط ، عن محمّد بن مسلم الثقفي الطحان قال : دخلت على أبي جعفر محمّد بن عليٍّ الباقر عليهما‌السلام وأنا أُريد أن أسأله عن القائم من آل محمّد صلى الله عليه وعليهم ، فقال لي مبتدئا : يا محمّد بن مسلم أنَّ في القائم من آل محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله شبهاً من خمسة من الرُّسل : يونس بن متى ، ويوسف بن يعقوب ، وموسى ، وعيسى ، ومحمّد ، صلوات الله عليهم :

فأمّا شبهه من يونس بن متى : فرجوعه من غيبته وهو شابٌّ بعد كبر السنِّ ، وأمّا شبهه من يوسف بن يعقوب عليهما‌السلام : فالغيبة من خاصّته وعامّته ، واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب عليهما‌السلام مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته. وأمّا شبهه من موسى عليه‌السلام فدوام خوفه ، وطول غيبته ، وخفاء ولادته ، وتعب شيعته من بعده ممّا لقوا من الاذى والهوان إلى أن أذن الله عزَّ وجلَّ في ظهوره ونصره وأيده على عدوِّه. وأمّا شبهه من عيسى عليه‌السلام : فاختلاف من اختلف فيه ، حتّى قالت طائفة منهم : ما ولد ، وقالت طائفة : مات ، وقالت طائفة : قتل وصلب. وأمّا شبهه من جدِّه المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله فخروجه بالسيف [٢] ، وقتله أعداء الله وأعداء رسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، والجبارين والطواغيت ، وإنّه ينصر بالسيف والرعب ، وإنّه لاتردُّ له راية.


[١] لم أجده وكذا شيخه.

[٢] في بعض النسخ « فتجر يده السيف ».

نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 327
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست