responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 253

قلت : يا ربِّ ومن هؤلاء؟ قال : هؤلاء الائمّة وهذا القائم الّذي يحلّل حلالي ويحرِّم حرامي وبه أنتقم من أعدائي ، وهو راحة لاوليائي ، وهو الّذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين ، فيخرج اللّات والعزَّى طرييّن فيحرقهما ، فلفتنة النّاس يومئذ بهما أشدُّ من فتنة العجل والسّامريِّ.

٣ ـ حدّثنا غير واحد من أصحابنا قالوا : حدّثنا محمّد بن همّام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الفرازيّ قال : حدّثني الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث قال : حدّثني المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفيِّ قال : سمعت جابر بن عبد الله الانصاريَّ يقول : لمّا أنزل الله عزَّ وجلَّ على نبيّه محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله « يا أيّها الّذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرَّسول وأولي الامر منكم » قلت « يا رسول الله عرفنا الله ورسوله ، فمن أولو الامر الّذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟ فقال عليه‌السلام : هم خلفائي يا جابر ، وأئمّة المسلمين [ من ] بعدي أوّلهم عليُّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن والحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليٍّ المعروف في التوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرئه منّي السلام ، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى ابن جعفر ، ثمّ عليُّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليٍّ ، ثمّ عليِّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليٍّ ، ثمّ سميّي وكنيّي حجّة الله في أرضه ، وبقيته في عباده ابن الحسن بن عليٍّ ، ذاك الّذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الّذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن الله قلبه للايمان ، قال جابر : فقلت له : يا رسول الله فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته؟ فقال عليه‌السلام : إى والذي بعثني بالنبوَّة أنّهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع النّاس بالشمس وإن تجللها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سرَّ الله ، ومخزون علمه ، فاكتمه إلّا عن أهله.

قال جابر بن يزيد : فدخل جابر بن عبد الله الانصاريُّ على عليّ بن الحسين عليهما‌السلام فبينما هو يحدِّثه إذ خرج محمّد بن عليٍّ الباقر عليهما‌السلام من عند نسائه وعلى رأسه ذؤابة وهو غلام فلمّا بصر به جابر ارتعدت فرائصه ، وقامت كلُّ شعرة على بدنه ونظر

نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 253
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست