responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 152

ابن عمران عليه‌السلام خرج ليقتبس لأهله ناراً ، فرجع إليهم وهو رسولٌ نبيٌّ فأصلح الله تبارك وتعالى أمر عبده ونبيّه موسى عليه‌السلام في ليلة ، وهكذا يفعل الله تبارك وتعالى بالقائم الثاني عشر من الائمّة عليهم‌السلام ، يصلح له أمره في ليلة كما أصلح أمر نبيّه موسى عليه‌السلام ويخرجه من الحيرة والغيبة إلى نور الفرج والظهور.

١٤ ـ حدّثنا أبي رضي‌الله‌عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد الله قال : حدّثنا المعلّى بن محمّد البصريّ ، عن محمّد بن جمهور ؛ وغيره ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : سمعته يقول : في القائم عليه‌السلام سنة من موسى بن عمران عليه‌السلام فقلت : وما سنته من موسى بن عمران؟ قال : خفاء مولده ، وغيبته عن قومه ، فقلت : وكم غاب موسى عن أهله وقومه؟ فقال : ثماني وعشرين سنة.

١٥ ـ وحدثنا أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق المكتب رضي‌الله‌عنه قال : حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن عبد الله بن منصور قال : حدّثنا محمّد بن هارون الهاشميُّ قال : حدّثنا أحمد بن عيسى قال : حدّثنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرُّهاويّ [١] قال : حدّثنا معاوية بن هشام ، عن إبراهيم بن محمّد بن الحنفيّة ، عن أبيه محمّد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : المهدي منا أهل البيت ، يصلح الله له أمره في ليلة. وفي رواية اخري يصلحه الله في ليلة.

١٦ ـ حدّثنا أبي ؛ ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدّثنا عبد الله ابن جعفر الحميريّ ، عن محمّد بن عيسى ، عن سليمان بن داود [٢] ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه‌السلام يقول : في صاحب هذا الامر أربع سنّن من أربعة أنبياء ، سنة من موسى ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من يوسف ، وسنّة من محمّد صلوات الله عليهم


[١] الظاهر هو أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة الجزري أبو الحسين الرهاوي الحافظ المعنون في تهذيب التهذيب فقيه صدوق. والرهاوي بضم الراء المهملة كما في الخلاصة.

[٢] يعني المنقري.

نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 152
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست