responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كامل الزّيارات نویسنده : ابي القاسم جعفر بن محمد بن بن جعفر بن موسى بن قولويه القمي    جلد : 1  صفحه : 146

الباب الخمسون

( كرامة الله تبارك وتعالى لزُوَّار الحسين بن علي عليهما السلام )

١ ـ حدَّثني محمّد بن الحسن بن أحمدَ بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصّفّار ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن إسماعيلَ بن زَيد ، عن عبدالله الطّحّان [١]، عن أبي عبدالله عليه‌السلام « قال : سمعته وهو يقول : ما مِن أحدٍ يوم القيامة إلاّ وهو يتمنّى أنّه مِن زوّار الحسين ، لما يرى ممّا يصنع بزوَّار الحسين عليه‌السلام مِن كَرامتهم على الله تعالى ».

٢ ـ وروى صالِح الصَّيرَفيّ ، عن عِمرانَ الميثميِّ ؛ أو صالِح بن ميثَم ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام « قال : مَن سَرَّه أن يكون على مَوائد النّور يوم القيامة فليكن مِن زوَّار الحسين بن عليٍّ عليهما‌السلام ».

٣ ـ حدَّثني الحسين بن محمّد بن عامِر ، عن معلّى بن محمّد البصريّ قال : حدَّثني أبو الفضل ، عن ابن صَدَقَة [٢]، عن المفضَّل بن عُمَرَ « قال : قال أبو عبدالله عليه‌السلام : كأنّي بالملائكة والله قد ازدحموا المؤمنين على قبر الحسين عليه‌السلام ، قال : قلت فيتراؤون له؟ قال : هَيهات هَيهات ، قد لزموا والله المؤمنين حتّى أنّهم ليَمسحون وجوههم بأيديهم ، قال : وينزّل الله على زُوَّار الحسين عليه‌السلام غُدْوَةً وعَشيَّةً مِن طعام الجنَّة ؛ وخُدَّامُهم الملائكة ، لا يسأل اللهَ عبدٌ حاجةً مِن حوائج الدُّنيا والآخرة إلاّ أعطاها إيّاه ، قال : قلت : هذه والله الكَرامة ، قال لي : يا مفضّل أزيدك؟ قلت : نَعَم سيّدي! قال : كأنّي بسَرير مِن نور قد وُضِعَ وقد ضُرِبَتْ عليه قُبَّةٌ مِن ياقوتةٍ حَمراء مُكلَّلَة بالجواهر ، وكأنّي بالحسين عليه‌السلام جالس على ذلك السَّرير وحَوله تسعون ألف قبّة خَضراء ، وكأنّي بالمؤمنين يزورونه و


[١] في البحار : « عبدالله بن الطَّمحان ».

[٢] اسمه مصدِّق ـ كمحدّث ـ وهو المدائنيّ ، ورواية عمّار بن موسى السّاباطيّ.

نام کتاب : كامل الزّيارات نویسنده : ابي القاسم جعفر بن محمد بن بن جعفر بن موسى بن قولويه القمي    جلد : 1  صفحه : 146
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست