responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 51

فيها أحدٌ من المهاجرين الأوّلين ولا الأنصار ، ولا أحدٌ من أهل الإسلام ، وليس لِغيره عِدلٌ لها من الفضل ولا مقاربٌ على حال ، وفي الخبر بها ما يُفيد أنَّ به 7 تَمَكّنَ النبي 9 من تبليغ الرسالة ، وإظهار الدعوة ، والصدع بالإسلام ، ولولاه لم تَثْبُتِ الملّة ، ولا استقرّتِ الشريعة ، ولا ظَهَرَتِ الدعوة. فهو 7 ناصرُ الإسلام ، ووزيرُ الداعي إليه من قِبَلِ الله ـ عزّ وجلّ ـ وبضمانه لنبيّ الهدى 7 النصرةَ تَمّ له في النبوّة ما أراد ، وفي ذلك من الفضل ما لا تُوازنه [١]الجبالُ فضلاً ، ولا تعُادله الفضائلُ كلّها محلاً وقدراً.

< p class="KalamateKhas">فصل

ومن ذلك أن النبيّ 7 لما أًمِرَ بالهجرة ـ عند اجتماع الملأ من قريش على قتله ، فلم يتمكن 7 من مُظاهَرَتهم ـ بالخروج من [٢]مكّة ، وأراد الأستسرارَ بذلك وتعميةَ خبره عنهم ، لِيَتِمَّ له الخروجُ على السلامة منهم ، ألقى خبرَه إلى أمير المؤمنين 7 واستكتمه إيّاه ، وكَلَّفه الدفاعَ عنه بالمبيت على فراشه من حيث لا يعلمون أنّه هو البائت على الفِراش ، وبَظُنّون أنّه النبيّ 9 بائتاً[٣]على حاله التي كان يكون عليها فيما سلف من الليالي.


[١] في هامش « ش » و « م » : توازيه.

[٢] في « م » و « ش » : عن.

[٣] في هامش « م » : نائماً.

نام کتاب : الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست