responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر نویسنده : ابن الأثير، عزالدین    جلد : 4  صفحه : 71
ففعل وجال به في الناس ثم دفعه إليه فلما رجعوا إلى الكوفة أخذ الرأس وجعله في عنق رأسه ثم أقبل به إلى ابن زياد في القصر فبصر به القاسم بن حبيب وقد راهق فأقبل مع الفارس لا يفارقه فارتاب به الرجل فسأله عن حاله فأخبره وطلب الرأس ليدفنه فقال إن الأمير لا يرضي أن يدفن وأرجو أن يثيبني الأمير. فقال له لكن الله لا يثيبك إلا أسوأ الثواب ولم يزل يطلب غرة قاتل أبيه حتى كان زمان مصعب وغزا مصعب باجميرى دخل القاسم عسكره فإذا قاتل أبيه في فسطاطه فدخل عليه نصف النهار فقتله.
فلما قتل حبيب هد ذلك الحسين وقال عند ذلك احتسب حماة أصحابي وحمل الحر وزهير بن القين فقاتلا قتالا شديدا وكان إذا حمل أحدهما وغاص فيهم حمل الآخر حتى يخلصه فعلا ذلك ساعة ثم إن رجالة حملت على الحر بن يزيد فقتلته وقتل أبو ثمامة الصائدي ابن عم له كان عدوه. ثم صلوا الظهر صلى بهم الحسين صلاة الخوف ثم اقتتلوا بعد الظهر فاشتد قتالهم ووصلوا إلى الحسين فاستقدم الحنفي أمامه فاستهدف لهم يرمونه بالنبل وهو بين يديه حتى سقط.
وقاتل زهير بن القيم قتالا شديدا فحمل عليه كثير بن عبيد الله الشعبي ومهاجر بن أوس فقتلاه، وكان نافع بن هلال البجلي قد كتب اسمه على فوق نبله وكانت مسمومة فقتل بها اثني عشر رجلا

نام کتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر نویسنده : ابن الأثير، عزالدین    جلد : 4  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست