responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر نویسنده : ابن الأثير، عزالدین    جلد : 4  صفحه : 51
لمن هذا فقيل لعبيد الله بن الحر الجعفي فقال ادعوه لي فلما أتاه الرسول يدعوه قال إنا لله وإنا إليه راجعون والله ما خرجت من الكوفة إلا كراهية أن يدخلها الحسين وأنا بها والله ما أريد أن أراه ولا يراني. فعاد الحسين إلى الحسين فأخبره فلبس الحسين نعليه ثم جاء فسلم عليه ودعاه إلى نصره فأعاد عليه ابن الحر تلك المقالة قال فإلا تنصرني فاتق الله أن تكون ممن يقاتلنا فوالله لا يسمع داعيتنا أحد ثم لا ينصرنا إلا هلك فقال له أما هذا فلا يكون أبدا إن شاء الله تعالى.
ثم قام الحسين إلى رحله ثم سار ليلا ساعة فخفق برأسه خفقة ثم انتبه وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين. فأقبل إليه ابنه علي بن الحسين فقال يا أبت جعلت فداك مم حمدت واسترجعت قال يا بني إني خفقت [برأسي] خفقة فعن لي فارس على فرس فقال القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم فعلمت أن أنفسنا نعيت إلينا فقال يا أبت لا أراك الله سوءا ألسنا على الحق؟ قال: بلي والذي يرجع إليه العباد. قال: إذن لا نبالي أن نموت محقين. فقال له: جزاك الله من ولد خيرا ما جزي ولد عن والده.
فلما أصبح نزل فصلي ثم عجل الركوب فأخذ يتياسر بأصحابه يريد أن يفرقهم فأتي الحر فرده وأصحابه فجعل إذا ردهم نحو الكوفة ردا شديدا امتنعوا عليه وارتفعوا فلم يزالوا يتياسرون حتى انتهوا إلى نينوى المكان الذي نزل به الحسين فلما نزلوا إذا راكب مقبل من الكوفة فوقفوا ينتظرونه فسلم على الحر ولم يسلم على الحسين وأصحابه ودفع إلى الحر كتابا من ابن زياد فإذا فيه أما بعد فجعجع بالحسين حين يبلغك كتابي ويقدم عليك

نام کتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر نویسنده : ابن الأثير، عزالدین    جلد : 4  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست