responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر نویسنده : ابن الأثير، عزالدین    جلد : 4  صفحه : 183
من ذنبه فإلي! ثم كسر جفن سيفه ونزل معه ناس كثير وكسروا جفون سيوفهم ومشوا معه فقاتلوهم فقتلوا من أهل الشام مقتلة عظيمة وجرحوا فيهم فأكثروا الجراح فلما رأى الحصين صبرهم وبأسهم بعث رجالا ترميهم بالنبل واكتنفتهم الخيل والرجال فقتل سليمان رحمه الله رماه يزيد بن الحصين فوقع ثم وثب ثم وقع.
فلما قتل سليمان أخذ الراية المسيب بن نجبة وترحم على سليمان ثم تقدم فقاتل بها ساعة ثم رجع ثم حمل فعل ذلك ثم قتل رضي الله عنه بعد أن قتل رجالا.
فلما قتل أخذ الراية عبد الله بن نفيل وترحم عليهما ثم قرأ (فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا). وحف به من كان معه من الأزد فبينما هم في القتال أتاهم فرسان ثلاثة من سعد بن حذيفة يخبرون بمسيرة في سبعين ومائة من أهل المدائن ويخبرون أيضا بمسير أهل البصرة مع المثنى بن مخربة العبدي في ثلاثمائة فسر الناس فقال عبد الله بن سعد ذلك لو جاؤونا ونحن أحياء.
فلما نظر الرسل إلى مصارع إخوانهم ساءهم ذلك واسترجعوا وقاتلوا معهم وقتل عبد الله بن نفيل قتله ابن أخي ربيعة بن مخارق وحمل خالد بن سعد بن نفيل على قاتل أخيه فطعنه بالسيف واعتنقه الآخر فحمل أصحابه عليه فخلصوه بكثرتهم وقتلوا خالدا وبقيت الراية ليس عندها أحد فنادوا عبد الله بن وال فإذا هو اصطلى الحرب في عصابة معه فحمل رفاعة بن شداد فكشف أهل الشام عنه فآتى فآخذ الراية وقاتل مليا ثم قال

نام کتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر نویسنده : ابن الأثير، عزالدین    جلد : 4  صفحه : 183
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست