responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر نویسنده : ابن الأثير، عزالدین    جلد : 1  صفحه : 0
الكتاب: الكامل في التاريخ المؤلف: ابن الأثير الجزء: 1 الوفاة: 630 المجموعة: مصادر التاريخ تحقيق: الطبعة: سنة الطبع: 1386 - 1966م المطبعة: دار صادر - دار بيروت الناشر: دار صادر للطباعة والنشر - دار بيروت للطباعة والنشر ردمك: ملاحظات:
الكامل في التاريخ 1
مقدمة 1
الكامل في التاريخ تأليف الشيخ العلامة عز الدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الأثير المجلد الأول دار صادر للطباعة والنشر دار بيروت للطباعة والنشر بيروت 1385 ه‌ _ 1965 م
مقدمة 3
بسم الله الرحمن الرحيم نقدم لقراء لغتنا العربية الكرام هذه الطبعة الجديدة لكتاب " الكامل في التاريخ " تأليف عز الدين ابن الأثير الجزري، هذا الكتاب الذي عز وجوده بعد نفاد نسخ الطبعة الأوروبية التي نشرت ما بين سني 1851 و 1871 م. في اثني عشر جزءا بإشراف المستشرق كارلوس يوهنس تورنبرغ الذي عاونه فريق من العلماء في نشرها، مع مجلد للفهارس مضافا إليه استدراكات لما تفترق فيه بعض النسخ عن بعض، مع كثير من التصحيحات، وكتيب ببنت فيه فوارق النسخ، تصويبات لما في الجزئين الحادي عشر والثاني عشر من هفوات.
وقد اعتمد في إصدار الطبعة الأوروبية على عدة مخطوطات، منها:
مخطوطات باريس، وبرلين، والمتحف البريطاني، الأستانة، ومخطوط شفري وراولنسن، فجاءت أفضل طبعة محققة لهذا التاريخ العظيم القيمة، أثبت في أسفل صفحاتها ما افترقت به المخطوطات التي اعتمدها المحققون.
وعلى اعترافنا بفضل هؤلاء العلماء، وبما بذلوه من عظيم الجهد في نشر هذا التاريخ، فإن طبعته لم تخل من هفوات كثيرة ربما رجع أكثرها إلى خطأ الناسخين، أو إلى رداءة خطوط المخطوطات.
وإننا عندما فكرنا في مباشرة إعداد هذه الطبعة، عازمين على المحافظة
مقدمة 5
على التحقيقات التي أثبتت في الكتاب، رأينا أن علينا في أول الأمر تصحيح ما جاء من التصويبات، والاستدراكات، والهفوات التي ذكرت فيه نهاية كل مجلد، ثم إثبات فروق نسخ المجلدين الحادي عشر والثاني عشر في مواضعها، مع ذكر التصويبات، وفروق النسخ في مجلد الفهارس.
وقد رجعنا، لتكون طبعتنا هذه وفروق النسخ في مجلد الفهارس.
وقد رجعنا، لتكون طبعتنا هذه فائقة سابقتها في الجودة والصحة، إلى مختلف أمهات الكتب في مقابلتنا بين الحوادث، وأسماء الاشخاص والأماكن، وتصحيح ما وجدنا فيها من الخطأ، ومن هذه الأمهات: تاريخ الطبري، وتاريخ اليعقوبي، والطبقات الكبرى لابن سعد، والسيرة لابن هشام، ومعجم البلدان لياقوت، والأغاني لأبي الفرج الأصبهاني، والعقد الفريد لابن عبد ربه، وصحيح البخاري، والقاموس المحيط للفيروزابادي، ولسان العرب لابن منظور. ومجموعة دواوين العرب، والاعلام للزركلي، وغيرها.
وقد حافظنا على طابع النسخة الأوروبية، فأشرنا إلى جميع ما أثبتنا من الزيادات، أو التصحيحات، أو التوضيحات، أو الشروح. وضبطنا الآيات القرآنية الكريمة بالشكل الكامل ووضعناها بين هلالين، وأشرنا إلى رقمها ورقم الآية، ذاك لأن بعض الآيات كان مختلطا بالنص التاريخ فلا يدرك القارئ أين تبتدىء الآية وأين تنتهي. وقد صححنا كذلك بعض أرقام السور التي أخطىء بها في النسخة الأوروبية.
ووضعنا في المتن بين معقوفين [] ما رأينا ضرورة زيادته إتماما للمعنى، أو توضيحا له.
وجعلنا كذلك في الهامش بين قوسين شروح المفردات التي اقتضى شرحها وبعض التوضيحات. وقسمنا الفصول الطويلة إلى فقرات تسهيلا للمطالعة. وعثرنا في إنشاء الكتاب على أخطاء صرفية ونحوية،
مقدمة 6
فصححناها دون أن نشير إليها. على أننا أشرنا إلى ما صححناه من الأشياء التي يتغير المعنى بتصحيحها.
وقد وجدنا اختلافا بين كثير مما ذكر في هذا الكتاب من أسماء للأشخاص والأماكن وما ذكر منها في أمهات الكتب، فأشرنا إلى بعضها في الهامش، وصوبنا في المتن ما رأينا إجماع الأمهات على الاتفاق عليه.
وكذلك شأننا في الكلمات المحرفة التي توصلنا إلى تصحيحها. ووجدنا بعض ما روي من القصائد محرفا تحريفا شوه القصيدة وأضاع معناها وأفسد وزنها.
فرجعنا إلى الروايات الصحيحة التي عثرنا عليها فأثبتناها في المتن، ووضعنا في أسفل الصفحة الكلمة الأصلية أو الرواية المحرفة.
وإننا نترك للقارئ الكريم أن يأخذ بما أثبتنا من تصويبات في المتن أو أن يرجع إلى الرواية الأصلية المثبتة في أسفل الصحفة.
هذا ونرجو أن نكون قد وفقنا في محاولتنا القيام بهذا العمل الصعب، خدمة للغتنا العربية الشريفة، وأن يعذرنا القارئ الكريم إذا وجد أننا لم نوفق كل التوفيق في جميع ما سعينا إليه، وما توخيناه من الاتقان. وإن لنا خير شفيع من حسن نيتنا في سعينا المجهد لنجعل هذه الطبعة من أفضل ما يمكن عمله لتكون معوانا للباحثين والمؤرخين والأدباء.
دار صادر _ دار بيروت
مقدمة 7
عز الدين ابن الأثير 555 - 630 ه‌ 1160 - 1232 م عو علي بن محمد الشيباني، كنيته أبو الحسن، ولقبه عز الدين، ويعرف بابن الأثير الجزري، نسبة إلى جزيرة ابن عمر.
وهو ثالث ثلاثة إخوة عرف كل واحد منهم بناحية من العلوم، فألف كبيرهم مجد الدين في الحديث النبوي، وله فيه كتابان: " جامع الأصول في أحاديث الرسول " و " النهاية في غريب الحديث ". وتعاطى صغيرهم ضياء الدين نصر الله الأدب فبرع فيه، وله عدة مؤلفات، أشهرها:
" المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ". وانصرف أوسطهم عز الدين إلى التاريخ، وأشهر ما كتبه فيه كتابه الذي سماه: " الكامل في التاريخ " وهو الكتاب الذي نحن بصدده.
مقدمة 9
حياته ولد عز الدين في جزيرة ابن عمر في رابع جمادى الأولى سنة 555 ه‌ 1160 م، في بيت وجاهة وثراء، فقد كان أبوه محمد متوليا ديوان المدينة من قبل قطب الدين مردود بن زنكي صاحب الموصل، وكان مع ذلك يملك في قرية العقيمة، وهي قبالة جزيرة ابن عمر من الجانب الشرقي، عدة بساتين، وكانت له تجارة بين الموصل والشام، عن طريق بحر الشام، نهبها الفرنج مرة سنة 567 ه‌ 1171 م، واستولوا على مركبين مملوئين بالأمتعة.
ثم انتقل عز الدين مع أبيه وأخويه إلى الموصل، وهناك سمع من أبي الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب الطوسي، ومن في طبقته.
ويقول ابن خلكان: " إنه قدم بغداد مرارا حاجا ورسولا من صاحب الموصل، وسمع بها من الشيخين أبي القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي وغيرهما، ثم رحل إلى الشام والقدس وسمع هناك من جماعة، ثم عاد إلى الموصل ".
ولم يكن عز الدين عالما في التاريخ يحفظ التواريخ المتقدمة والمتأخرة حسب، وإنما كان أيضا إماما في حفظ الحديث ومعرفته وما يتعلق به، خبيرا بأنساب العرب، وأيامهم، ووقائعهم، وأخبارهم، له منزلة رفيعة عند ذوي السلطان والناس، اشتهر بفضائله وكرم أخلاقه وتواضعه.
قال ابن خلكان: " ولما وصلت إلى حلب في أواخر سنة 626 ه‌ 1228 م كان (أي عز الدين) مقيما بها في صورة الضيف عند الطواشي شهاب الدين طغريل الخادم أتابك الملك العزيز ابن الملك الظاهر صاحب حلب.
وكان الطواشي كثير الإقبال عليه، حسن الاعتقاد فيه، مكرما له، فاجتمعت
مقدمة 10
به فوجدته رجلا مكملا في الفضائل وكرم الأخلاق وكثرة التواضع، فلازمت الترداد إليه، وكان بينه وبين الوالد، رحمه الله، مؤانسة أكيدة، فكان بسببها يبالغ في الرعاية والإكرام، ثم سافر إلى دمشق في أثناء سنة 627 ه‌ 1229 م. ثم عاد إلى حلب سنة 628 ه‌ 1230 م فجريت معه على عادة الترداد والملازمة، وأقام قليلا، ثم توجه إلى الموصل ".
ويدلنا كلام ابن خلكان هذا على أن عزل الدين كان كثير التنقل بين الموصل وبغداد ودمشق والقدس وحلب وأنه كان يتلقى في كل بلد نزله العلم والحديث، عن علمائه، وقرائه، وفقهائه، ومحدثيه ونحاته، فحصلت له بذلك ثقافة شاملة في العلوم الإسلامية، وفي التاريخ والنحو.
غير أنه في سنواته الأخيرة لزم بيته في الموصل على حد قول ابن خلكان، وانقطع إلى التوفر على النظر في العلم والتصنيف، وكان بيته مجمع الفضل لأهل الموصل والواردين عليها.
فظلت هكذا حاله إلى أن توفاه الله في شعبان سنة 630 ه‌ 1232 م، وهو في الخامسة والسبعين، فد فن في الموصل، ولا يزال قبره معروفا.
مؤلفاته لعز الدين ابن الأثير مؤلفات عديدة، منها:
" كتاب اللباب في تهذيب الأنساب " وهو مختصر لكتاب الأنساب للسمعاني، على أنه نبه على ما في هذا الكتاب من هفوات، وزاد عليه أشياء أهملها مؤلفه.
وكتاب " أسد الغابة في معرفة الصحابة ".
و " تاريخ الدولة الأتابكية " التي عاش في ظلها.
و " الكامل في التاريخ " وهو ما نحصر كلامنا فيه.
مقدمة 11
الكامل في التاريخ هو أشهر كتب عز الدين ابن الأثير، وعليه تقوم شهرته ومنزلته العلمية، وهو كناية عن تاريخ جامع الاخبار ملوك الشرق والغرب وما بينهما، بدأه منذ أول الزمان، إلى آخر سنة 628 ه‌ 1230 م، أي قبل وفاته بسنتين.
أما سبب وضعه هذا الكتاب، فهو ما بينه في مقدمة بأنه لم يزل محبا لمطالعة كتب التواريخ ومعرفة ما فيها، فلما تأملها رآها متباينة في تحصيل الغرض، فمن بين مطول قد استقصى الطرق والروايات، ومختصر قد أخل بكثير مما هو آت، ومع ذلك فقد ترك كلهم العظيم من الحادثان، وسود كثيرا من الأوراق بصغائر الأعراض، والشرقي منهم قد أخل بذكر أخبار الغرب، والغربي قد أهمل أحوال الشرق، فكان الطالب إذا أراد أن يطالع تاريخا متصلا إلى وقته يحتاج إلى مجلدات كثيرة وكتب متعددة، مع ما فيها من الإخلاق والإملال، وهذا ما جعله يؤلف تاريخه الجامع لأخبار ملوك الشرق والغرب وما بينهما ليكون تذكرة له يراجعها خوف النسيان، وليأتي بالحوادث والكائنات من أول الزمان متتابعة يتلو بعضها بعضا إلى وقته.
وهو لا يدعي أنه أتى على جميع الحوادث المتعلقة بالتاريخ، فإن من هو بالموصل لا بد أن يشذ عما هو بأقصى الشرق والغرب، ولكنه جمع في كتابه هذا ما لم يجتمع في كتاب واحد.
ورأى المؤرخين الذين تقدموه يأتون بالحادثة الواحدة فيذكرون منها في كل شهر أشياء، فتأتي متقطعة لا يحصل منها على غرض ولا تفهم إلا بعد إمعان النظر، فجمع الحادثة في موضع واحد، وذكر كل شيء منها في أي شهر أو سنة كانت، فأتت متناسقة متتابعة.
مقدمة 12
وبين ما في مطالعة التواريخ من فائدة، فإن الإنسان يحب البقاء ويؤثر أن يكون في زمرة الأحياء، فإذا قرأ أخبار الماضين فكأنه عاصرهم، وإذا علمها فكأنه حاضرهم. ثم إن الملوك ومن إليهم الأمر والنهي، إذا وقفوا على ما فيها من سيرة أهل الجور والعدوان، ونظروا ما أعقبت من سوء الذكر وقبيح الأحدوثة، وخراب البلاد، وهلاك العباد، وفساد الأحوال استقبحوها وأعرضوا عنها واطرحوها.
والكال في التاريخ كسائر التواريخ القديمة، سرد للحوادث والأخبار بحسب تواريخها. ويعترف صاحبه بأنه نقل عن الطبري، وقد أشار إلى ذلك في مقدمته فقال إنه أخذ عن التاريخ الكبير لأبي جعفر الطبري، إذ هو الكتاب المعول عليه، أخذ منه جميع تراجمه، ولم يخل بواحدة منها، على أنه لم يتبع خطى الطبري في التأليف، فإن الطبري كان يذكر في أكثر الحوادث روايات عديدة، فقصد ابن الأثير إلى أتمها فنقله وأضاف إليه.
ويدلنا قوله هذا على أنه لم ينقل الحوادث التاريخية على علاتها، وإنما كان يختار منها ما يراه موافقا لمعقوله ويؤلفه تأليفا جديدا بما يضيف إليه، وهو إن لم يكن قد سار على أسلوب فلسفة التاريخ في نقده للحوادث وربطه بين الأسباب والمسببات، وهو أسلوب لم يعرف إلا مع ابن خلدون، فإنه كان ينقد ما ينقله، ولم يكن ينقل إلا كل ما رآه صوابا، وكان يعرض عن نقل ما يراه غير موافق للعقل، فعله بما رواه الطبري عن خلق الشمس والقمر وسيرهما، قال:
" وروى أبو جعفر، ههنا، حديثا طويلا عدة أوراق عن ابن عباس، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، في خلق الشمس والقمر وسيرهما، فإنهما على عجلتين لكل عجلة ثلاث مئة وستون عروة يجرها بعددها من الملائكة، وإنهما يسقطان عن العجلتين فيغوصان في بحر بين السماء
مقدمة 13
والأرض، فذلك كسوفهما، ثم إن الملائكة يخرجونهما فذلك تجليتهما من الكسوف... إلى أشياء أخر لا حاجة إلى ذكرها، فأعرضت عنها لمنافاتها العقول، ولو صح إسنادها لذكرناها وقلنا به، ولكن الحديث غير صحيح. ومثل هذا الأمر العظيم لا يجوز أن يسطر في الكتب بمثل هذا الإسناد الضعيف ".
كما أنه كان إذا مرت به حادثة لم يثبت منها نقدا، شأنه في كلامه على الدولة الغورية سنة 547 ه‌ 1152 م، وذاك حيث يقول: " وبالجملة فابتداء دولة الغورية عندي فيه خلف، لو ينكشف الحق أصلحه إن شاء الله ".
فمثل هذه النقدات وإن تكن غير كثيرة، إن هي إلا أوليات لفلسفة التاريخ، وإن يكن في تعليله لبعض الحوادث ضعف، ونظريات لا يصوبها النقد التاريخ الحديث، فهو في كلامه مثلا على الدول العربية وغيرها، وانتقال الملك من مؤسسه إلى غير من هو من صلبه يعلل لذلك بقوله:
" والذي أظنه السبب في ذلك أن الذي يكون أول دولة يكبر ويأخذ الملك وقلوب من كان فيه متعلقة به، فلهذا يحرمه الله أعقابه ".
فهذا التعليل غير قوي، وإنما هو يرتكز على الظن لا على أساس متين.
ومن خصائصه أنه كان يضبط في آخر كل سنة أو فصل الأسماء بالحركات ويقيدها إزالة لكل لبس، كما أنه كان إذا كان ذكر فتح بلد أو ناحية شرح اسم البلد ولم سمي به، ومم اشتق هذا الاسم.
وإذا كان ابن الأثير قد اعتمد في الأجزاء السبعة الأولى من كتابه على أبي جعفر الطبري، فذلك لم يمنعه من أن يستمد من مصادر أخرى كابن الكلبي والمبرد والبلاذري والمسعودي ما ترك الطبري عن قصد أو غير قصد وذلك مثل أيام العرب قبل الإسلام والوقائع بين قيس وتغلب في القرن الأول الهجري وغزو العرب السند وغيرها.
فابن الأثير مؤرخ يمتاز بشدة التثبت فيما ينقل، بل قد يسمو أحيانا
مقدمة 14
إلى نقد المصادر التي يستمد منها. وله استدراكات وجيهة على الطبري والشهرستاني، وغيرهما من العلماء والمؤرخين.
مثال ذلك نقده للشهرستاني: " ومن العجائب أن الشهرستاني مصنف كتاب نهاية الاقدام في الأصول ومصنف كتاب الملل والنحل في ذكر المذاهب والآراء القديمة والجديدة، ذكر فيه أنه نسطور كان أيام المأمون، وهذا تفرد به ولا أعلم له في ذلك موافقا ".
ومهما يكن من أمر فإن الكامل في التاريخ، تاريخ جامع جزيل الفائدة.
لا سيما فيما يتعلق بالحوادث التي مرت في عصر المؤرخ وعايشها. وهذا ما جعله موردا سائغا يرده من أتى بعد صاحبه من المؤرخين.
مقدمة 15


نام کتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر نویسنده : ابن الأثير، عزالدین    جلد : 1  صفحه : 0
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست