responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقاتل الطالبيين نویسنده : ابو الفرج الإصفهاني    جلد : 1  صفحه : 19
حدثنا زيد بن المعدل عن يحيى بن شعيب عن أبي مخنف عن أبي زهير العبسي قال كان ابن ملجم من مراد وعداده في كندة فأقبل حتى قدم الكوفة فلقي بها أصحابه وكتمهم أمره وطوى عنهم ما تعاقد هو واصحابه عليه بمكة من قتل أمراء المسلمين مخافة أن ينشر منه شئ وأنه زار رجلا من اصحابه ذات يوم من تيم الرباب فصادف عنده قطام بنت الاخضر بن شجنة من تيم الرباب، وكان علي قتل اباها وأخاها بالنهروان، وكانت من اجمل نساء اهل زمانها، فلمار رآها ابن ملجم لعنه الله شغف بها واشتد إعجابه، فخبر خبرها فخطبها فقالت له ما الذي تسمي لي من الصداق فقال لها احتكمي ما بدالك. فقالت: انا محتكمة عليك ثلاثة آلاف درهم ووصيفا وخادما وقتل علي بن ابي طالب، فقال لها: لك جميع ما سألت، فأما قتل علي فأنى لي بذلك ؟ فقالت: تلتمس غرته فإن انت قتلته شفيت نفسي وهنأك العيش معي، وإن قتلت فما عند الله خير لك من الدنيا، قال لها: أما والله أقدمني هذا المصر وقد كنت هاربا منه لا آمن مع أهله إلا ما سألتني من قتل علي، فلك ما سألت، قالت له: فأنا طالبة لك بعض من يساعدك على ذلك ويقويك. ثم بعثت إلى وردان بن مجالد من تيم الرباب فخبرته الخبر وسألته معونة ابن ملجم لعنه الله فتحمل ذلك لها، وخرج ابن ملجم فأتى رجلا من اشجع يقال له شبيب بن بجرة فقال له: يا شبيب، هل لك في شرف الدنيا والآخرة ؟ قال: وما هو ؟ قال تساعدني على قتل علي بن أبي طالب، وكان شبيب على رأي الخوارج، فقال له يابن ملجم هبلتك الهبول. لقد جئت شيئا إدا، وكيف تقدر على ذلك ؟ قال له ابن ملجم: نكمن له في المسجد الاعظم فإذا خرج لصلاة الفجر فتكنا به فقتلناه، فإذا نحن قتلناه شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا فلم يزل به حتى أجابه، فأقبل معه حتى دخل على قطام وهي معتكفة في المسجد الاعظم قد ضربت عليها قبة، فقالا لها. قد اجتمع رأينا على قتل هذا الرجل. قالت لهما: فإذا أردتما ذلك فالقياني في هذا الموضع. فانصرفا من عندها


نام کتاب : مقاتل الطالبيين نویسنده : ابو الفرج الإصفهاني    جلد : 1  صفحه : 19
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست