responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : الجزائري، السيد نعمة الله    جلد : 1  صفحه : 202
قصها يوسف على يعقوب عليه السلام، قال يعقوب: هذا امر متشتت يجمعه الله بعد. فقال اليهودي: والله ان هذه لأسمائها. وعن ابى عبد الله عليه السلام قال: البكاؤن خمسة: آدم و يعقوب و يوسف و فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله و علي بن الحسين عليه السلام. فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار خديه امثال الاودية. واما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره. واما يوسف فبكى على يعقوب حتى تأذى به اهل السجن، فقالوا له اما ان تبكي بالليل وتسكت بالنهار، واما ان تبكي بالنهار وتسكت بالليل. فصالحهم على واحدة منهما. واما فاطمة عليها السلام فبكت على رسول الله صلى الله عليه وآله، حتى تأذى به اهل المدينة فقالوا لها قد آذيتينا بكثرة بكائك، فكانت تخرج الى مقابر الشهداء، فتبكي، حتى تقضي حاجتها ثم تنصرف. واما علي بن الحسين عليهما السلام فبكى على الحسين عشرين سنة أو اربعين سنة ما وضع بين يديه طعام الا بكى: حتى قال له مولى له: جعلت فداك اني اخاف ان تكون من الهالكين ؟ قال: انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم ما لا تعلمون، اني ما ذكرت مصرع بني فاطمة الا خنقتني العبرة. (علل الشرايع) عن ابي عبد الله عليه السلام قال: كان يعقوب وعيص توأمين فولد عيص ثم يعقوب، فسمى يعقوب لانه خرج بعقب اخيه عيص، ويعقوب هو اسرائيل الله، ومعناه هو عبد الله، لان اسرا هو عبد وئيل هو الله. وفي خبر آخر ان اسرا هو القوة وئيل هو الله، يعني قوة الله. وعن (كعب الاحبار) في حديث طويل: انما سمي اسرائيل لان يعقوب كان يخدم بيت المقدس وكان اول من يدخل وآخر من يخرج وكان يسرج القناديل وإذا كان بالغداة رآها مطفأة، فبات ليلة في بيت المقدس، وإذا


نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : الجزائري، السيد نعمة الله    جلد : 1  صفحه : 202
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست