responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي، ياقوت    جلد : 3  صفحه : 172
ويقال الكنانى، الفلسطيني في ولاية عمر بن عبد العزيز، وروى عن عمر بن سلا و عبد الله بن عمر ومعاوية بن أبى سفيان. ساق: بلفظ ساق الرجل: هضبة واحدة شامخة في السماء لبنى وهب، ذكرها زهير في شعره، وقال السكوني: ساق ماء لبنى عجل بين طريق البصرة والكوفة إلى مكة. وذات الساق: موضع آخر، وساق الفريد في قول الحطيئة: نظرت إلى فوت ضحى وعبرتي لها من وكيف الرأس شن وواشل إلى العير تحدى بين قو وضارج كما زال في الصبح الاشاء الحوامل فأتبعتهم عينى حتى تفرقت مع الليل عن ساق الفريد الجمائل وساق الجواء: موضع آخر، والجواء: الواسع من الاودية، وساق الفرو أيضا: جبل في أرض بنى أسد كأنه قرن ظبى، ويقال له ساق الفروين، وأنشد الحفصى: أقفر من خولة ساق فروين فالحضر فالركن من أبانين الساقة: حصن باليمن من حصون أبين. ساقطة: بعد الالف قاف مكسورة ثم طاء مهملة، بلفظ واحدة الساقط ضد المرتفع: موضع يقال له ساقطة النعل. ساقية سليمان: قرية مشهورة من نواحى واسط، منها القاضى على بن رجاء بن زهير بن على أبو الحسن ابن أبى الفضل، أقام ببغداد مدة ينفقه في مذهب الشافعي، رضى الله عنه، ورحل إلى الرحبة وواصل ابن المتقنة وسمع ببغداد أبا الفضل بن ناصر وغيره ورجع إلى ناحيته فولى القضاء بها، وكان أبوه قاضيا بها، وولى قضاء آمل أيضا، ومات بواسط منحدرا من بغداد سنة 594، ومولده في سنة 529. ساكبدياز: بعد الالف كاف مفتوحة ثم باء موحدة ساكنة، ودال مهملة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت، وآخره زاى: من قرى نسف، نسب إليها بعض الرواة. سالحين: والعامة تقول صالحين، وكلاهما خطأ وإنما هو السيلحين: قرية ببغداد نذكرها في بابها، إن شاء الله تعالى، وقد نسب إليها على هذا اللفظ أبو زكرياء يحيى بن إسحاق السالحينى البجلى، روى عن الليث بن سعد، روى عنه أحمد بن حنبل، رضى الله عنه، وأهل العراق، توفى سنة 220. سالم: مدينة بالاندلس تتصل بأعمال باروشة، وكانت من أعظم المدن وأشرفها وأكثرها شجرا وماء، وكان طارق لما افتتح الاندلس ألفاها خرابا فعمرت في الاسلام، وهى الآن بيد الافرنج. سالوس: ذكرت في الشين، وههنا أولى منها: وهى في الاقليم الرابع، طولها خمس وسبعون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها سبع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة. سامان: آخره نون، قال الحازمى: سامان من محال أصبهان، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن على السامانى الصحاف، حدث عن أبى الشيخ الحافظ وغيره، نسبه سليمان بن إبراهيم، وقال أبو عبد الله محمد بن أحمد البناء البشارى: سامان قرية بنواحي سمرقند، إليها ينسب ملوك بنى سامان بما وراء النهر ويزعمون أنهم من ولد بهرام جور ويؤيد هذا أنهم يقولون سامان خداه بن جبا بن طمغاث بن نوشرد بن بهرام


نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي، ياقوت    جلد : 3  صفحه : 172
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست