responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي، ياقوت    جلد : 1  صفحه : 350
رمتك ابنه الضمري عزة، بعدما أمت الصبا مما تريش بأقطع فإنك عمري هل أريك ظعائنا، غدون افتراعا بالخيط المودع ركبن اتضاعا، فوق كل عذافر من العيس نضاح المعد بن مرفع جعلن أراحي البحير مكانه، إلى كل قر يستطيل مقنع بحير: بالفتح ثم الكسر: جبل. بحير اباذ: من قرى مرو، ينسب إليها أبو المظفر عبد الكريم بن عبد الوهاب البحير اباذي، حدثنا عنه أبو المظفر عبد الرحيم بن عبداالكريم السمعاني عن أبي العباس الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الصمد المليحي التاجر. بحيراباذ: بالضم ثم الفتح: من قرى جوين من نواحي نيسابور، منها أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه الجويني، روى عن عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ، سمع منه أبو سعد السمعاني، ومات سنة 530 في نيسابور، وحمل إلى جوين فدفن بها. وهم أهل بيت فضل وتصوف، ولهم عقب بمصر كالملوك، يعرف أبوهم بشيخ الشيوخ. ذكر البحيرات مرتب ما أضيفت البحيرة إليه على حروف المعجم، والبحيرة تصغير بحرة، وهو المتسع من الارض، قال الاموي: البحرة الارض والبلدة، ويقال: هذه بحرتنا، ومنه الحديث المروي: لما عاد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سعد بن عبادة في مرضه فوقف في مجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول، فلما غشيت عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه ثم قال: لاتغبروا علينا، فوقف رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ودعاهم إلى الله وقرأ القرآن، فقال له عبد الله: أيها المرء إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجلسنا وارجع إلى أهلك فمن جاءك منا فقص عليه، ثم ركب دابته حتى وقف على سعد بن عبادة فقال: أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب ؟ قال كذا.. قال سعد: اعف عنه واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه يعني يملكوه فيعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذي جئت به شرق لذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي، صلى الله عليه وسلم. فبحيرة ليس بتصغير بحر، ولو كان تصغيره لكان بحيرا، ولكنهم أرادوا بالتصغير حقيقة الصغر ثم ألحقوا به التأنيث على معنى أن المؤنث أقل قدرا من المذكر، أو شبهوه بالمتسع من الارض، والله أعلم، والمراد به كل مجتمع ماء عظيم لا اتصال له بالبحر الاعظم، ويكون ملحا وعذبا. بحيرة أرجيش: وهي بحيرة خلاط التي يكون فيها الطريخ، قال ابن الكلبي: من عجائب أرمينية بحيرة خلاط، فإنها عشرة أشهر لا يرى فيها ضفدع ولا سمكة، وشهران في السنة يظهر بها حتى يقبض باليد ويحمل إلى جميع البلاد حتى إنه ليحمل إلى بلاد الهند، وقيل: إن قباذ الاكبر لما أرسل بليناس يطلسم بلاده طلسم هذه البحيرة فهي إلى الآن عشرة أشهر لا تظهر فيها سمكة، قلت: وهذا من هذيان العجم وإنما هناك سر خفي. وفي كتاب الفتوح: سار حبيب بن مسلمة الفهري من قبل عثمان بن عفان حتى نزل بأرجيش وأنفذ من غلب على نواحيها وجبى جزية رؤوس أهلها وقاطعهم على خراج أرضها، وأما بحيرة الطريخ فلم يعرض لها ولم تزل مباحة حتى ولي محمد بن مروان بن الحكم الجزيرة


نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي، ياقوت    جلد : 1  صفحه : 350
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست