responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ مدينة دمشق نویسنده : ابن عساكر    جلد : 37  صفحه : 54
كذا وجدته في نسخة عتيقة من آمالي ابن آدم فيها سماع ابن أبي الأسود وسماه البخاري عبد الكريم بن محمد اللخمي وقد تقدم والله أعلم بالصواب ورواه علي بن بشرى بن عبد الله الله العطار عن أبي علي بن آدم فقال عبد الملك ورواه صدقة بن المنتصر الشعباني [1] عن عروة أخبرناه أبو محمد هبة الله بن سهل الفقيه أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان أنا الحسن بن سفيان نا محمد بن المتوكل العسقلاني نا صدقة بن المنتصر نا عروة بن رويم اللخمي قال كنا عند عبد الملك بن مروان حين قدم عليه أنس بن مالك فقال له عبد الملك حدثنا بحديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليس فيه تزيد ولا نقصان فقال أنس سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول الإيمان يمان الى لخم وجذام ألا أن الكفر وقسوة القلب في هذين الحيين من ربيعة ومضر [ 4722 ] ورواه غيرهم عن عروة بن رويم فأدخل بينه وبين أنس بن ملك فيه رجلا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي قراءة عليه أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر قراءة عليه أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمرا أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج نا محمد بن أحمد بن حماد الدولابي نا موسى بن سهل أبو عمران نا أبو توبة الربيع بن نافع نا محمد بن مهاجر عن عروة بن رويم عن أبي خالد الحرش أو الجرشي عن أنس بن مالك عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال الإيمان يمان إلى لخم حذام [ 4723 ] رواه غيره عن ابن مهاجر فذكر أن الخليفة معاوية وقال عن أنس أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو المعالي ثابت بن بندار أنا محمد بن علي بن يعقوب أنا محمد بن أحمد بن محمد أنا الأحوص بن المفضل بن غسان نا أبي نا علي بن عياش الألهاني نا محمد بن مهاجر أنا عروة بن رويم قال أقبل أنس بن مالك إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بدمشق فقال له معاوية يا أنس

[1] الاصل: السمعاني: تصحيف، والمثبت عن م، راجع ترجمة عروة بن رويم في تهذيب الكمال 13 / 7 وفيها روي عنه: صدقة بن المنتصر الشعباني. (*)

نام کتاب : تاريخ مدينة دمشق نویسنده : ابن عساكر    جلد : 37  صفحه : 54
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست