responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ مدينة دمشق نویسنده : ابن عساكر    جلد : 23  صفحه : 190
رأيت قاتل الحسين بن علي شمر بن ذي الجوشن ما رأيت بالكوفة أحدا عليه طيلسان غيره [1] أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس أنبأ أبو الغنائم بنأبي عثمان أنبأ محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه أنبأ أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن الجعابي [2] حدثني أبو بكر أحمد بن عبد العزيز ثنا عمر بن شبة [3] ثنا أبو أحمد حدثني عمي فضيل بن الزبير عن عبد الرحيم بن ميمون عن محمد بن عمرو بن [4] حسن قال كنا مع الحسين رضي الله عنه بنهري كربلاء فنظر إلى شمر بن ذي الجوشن فقال صدق الله ورسوله قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كأني أنظر إلى كلب أبقع [5] يلغ في دماء أهل بيتي [6] فكان شمر أبرص أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأ محمد بن علي أنبأ أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن عمران ثنا موسى بن زكريا ثنا الخليفة العصفري [7] قال الذي ولي قتل الحسين شمر [8] بن ذي الجوشن وأمير الجيش عمر بن سعد بن مالك قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنبأ عبد الوهاب الميداني أنبأ أبو سليمان بن زبر أنبأ عبد الله بن أحمد الفرغاني أنبأ أبو جعفر الطبري [9] قال ذكر هشام بن محمد قال قال أبو مخنف حدثني يونس بن أبي إسحاق عن مسلم بن عبد الله الضبابي قال لما خرج شمر بن ذي الجوشن وأنا معه حين هزمنا المختار وقتل أهل اليمن بجبانة السيبع [10] ووجه غلامه رزيقا [11] في

[1] بياض بالأصل، واللفظة استدركت عن مختصر ابن منظور 10 / 332.
[2] ترجمته في سير الأعلام 16 / 88 وبالأصل: الجعاني بالنون.
[3] بالأصل: شيبة خطأ، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام 12 / 369.
[4] بالأصل: " عن " خطأ.
[5] الأبقع ما خالط بياضه لون آخر (اللسان). (
[6] نقله في الوافي 16 / 180.
[7] تاريخ خليفة ص 235 حوادث سنة 61.
[8] بالأصل: " ابن شمر " حذفنا " ابن " فهي مقحمة.
[9] الخبر في تاريخ الطبري 6 / 52 حوادث سنة 61.
[10] جبانة السبيع: بالكوفة، كان بها يوم للمختار بن أبي عبيد (ياقوت).
[11] في الطبري: زريبا. (*)

نام کتاب : تاريخ مدينة دمشق نویسنده : ابن عساكر    جلد : 23  صفحه : 190
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست