responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابی طالب نویسنده : ابن شهر آشوب    جلد : 2  صفحه : 51
ريش الاعزل هذا ابن ابي قحافة قد ابتزني نحلة ابي وبلغة ابني والله لقد اجهد في ظلامتي وألد في خصامي حتى منعتني القيلة نصرها والمهاجرة وصلها وغضت الجماعة دوني طرفها فلا مانع ولا دافع خرجت والله كاظمة وعدت راغمة ولا خيار لي ليتني مت قبل ذلتي وتوفيت دون منيتي عذيري والله فيك حاميا ومنك داعيا وبلاى في كل شارق مات العمد ووهن العضد شكواي إلى ربي وعدواي إلى ابي اللهم انت اشد قوة فأجابها أمير المؤمنين لا ويل لك بل الويل لشانئك نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة وبقية النبوة فوالله ما ونيت في ديني ولا أخطأت مقدوري فان كنت تريدين البلغة فرزقك مضمون وكفيلك مأمون وما اعد لك خير مما قطع عنك فاحتسبي، فقالت: حسبي الله ونعم الوكيل، ولها عليها السلام ترثي أباها: قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت حاضرها لم تكثر الخطب انا فقدناك فقد الارض وابلها * فاختل قومك فاشهدهم فقد نكبوا أبدت رجال لنا فحوى صدورهم * لما فقدت وكل الارث قد غصبوا وكل قوم لهم قربى ومنزلة * عند الاله وللادنين مقترب تجهمتنا رجال واستخف بنا * جهرا وقد أدركونا بالذي طلبوا سيعلم المتولي ظلم خاصتنا * يوم القيامة عنا كيف ينقلب فصل: في مصائب أهل البيت عليهم السلام عثمان بن ابان قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله تعالى (إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها) الآية، قال: نحن ذلك. عبدوس الهمداني وابن فورك الاصفهاني وابن شيرويه الديلمي عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر رسول الله لعلي ما يلقى بعده قال فبكى علي وقال: أسألك بحق قرابتي وصحبتي إلا دعوت الله أن يقبضني إليه، قال: يا علي تسألني أن أدعو الله لاجل مؤجل الخبر، وذهب كثير من أصحابنا إلى ان الائمة خرجوا من الدنيا على الشهادة واستدلوا بقول الصادق عليه السلام: والله ما منا إلا مقتول شهيد. أمير المؤمنين عليه السلام قال: بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ التفت إلي فبكى فقلت: ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال: أبكي من ضربتك على القرن


نام کتاب : مناقب آل ابی طالب نویسنده : ابن شهر آشوب    جلد : 2  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست