responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابی طالب نویسنده : ابن شهر آشوب    جلد : 2  صفحه : 375
الثلاثة وكذلك ذكر أبو جعفر الطوسي في كتاب (اختيار الرجال) انه: قال أبو جعفر (ع) كان الناس اهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة: سلمان وابو ذر والمقداد وفي معرفة الرجال من الكشي في حديث عن الصادق عليه السلام: ثم حلق أبو سنان وعمار وشتير وابو عمرو فصاروا سبعة. قال الحميري: علي وأبو ذر * ومقداد وسلمان وعمار و عبد الله والعبسي اخوان دعوا فاستودعوا علما فأدوه وما خانوا فصلى رب جبريل عليهم معشرا بانوا أدين الله بالدين الذي كانوا به دانوا وقال ابن حماد: فكف مولاي الامام كفة * إذ قل في حقوقه أعوانه يتبعه مقداده وعبده * عماره وسلمه سلمانه والصادق اللهجة أعني جندبا * فلم يزل لطوعه إتيانه وفي جمل انساب الاشراف انه: قال الشعبي في خبر، لما قتل عثمان أقبل الناس إلى علي ليبايعوه ومالوا إليه فمدوا يده فكفها وبسطوها فقبضها حتى بايعوه وفي سائر التواريخ: ان اول من بايعه طلحة بن عبيدالله وكانت اصبعه اصيبت يوم احد فشلت فبصر بها اعرابي حين بايع فقال (ابتداء هذا الامر يد شلاء لا يتم) ثم بايعه الناس في المسجد. ويروى ان الرجل كان عبيد بن ذويب فقال: (يد شلاء وبيعة لا تتم): وهذا عني البرقي في بيته: ولقد تيقن من تيقن غدرهم * إذ مد أولهم يدا شلاءا جبلة بن سحيم عن ابيه انه قال: لما بويع علي عليه السلام جاء إليه المغيرة بن شعبة فقال إن معاوية من قد علمت وقد ولاه الشام من كان قبلك فوله انت كيما تتسق عرى الاسلام ثم اعزله إن بدا لك. فقال امير المؤمنين عليه السلام أتضمن لي عمري يا مغيرة فيما بين توليته إلى خلعه ؟ قال: لا قال عليه السلام: لا يسألني الله عن توليته على رجلين من المسلمين ليلة سوداء ابدا " وما كنت متخذ المضلين عضدا " - الخبر ولما بويع علي عليه السلام انشأ خزيمة بن ثابت: إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا * أبو حسن مما نخاف من الفتن


نام کتاب : مناقب آل ابی طالب نویسنده : ابن شهر آشوب    جلد : 2  صفحه : 375
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست