responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المناقب - ط المكتبة الحيدرية نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 362


فقال : بالله سمعت هذا الحديث من الصادق ؟ فقلت : نعم ، فقال : اجلس ، ثم قال يا غلام ما على محمد بن سعيد ، من الخراج ؟ قال : ستون ألف درهم ، قال : امح اسمه من الديوان ، وأعطاني بدرة وجارية وبغلة بسرجها ولجامها ، قال : فأتيت أبا عبد الله فلما نظر إلي تبسم فقال : يا أبا محمد تحدثني أو أحدثك ؟ فقلت : يا ابن رسول الله منك أحسن فحدثني والله الحديث كأنه حضر معي .
وأنبأني الطبرسي في إعلام الورى قال الشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله : خرج العطاء أيام أبى جعفر وما لي شفيع فبقيت على الباب متحيرا وإذا أنا بجعفر الصادق فقمت إليه فقلت له : جعلني الله فداك انا مولاك الشقران فرحب بي وذكرت له حاجتي فنزل ودخل وخرج وأعطاني من كمه فصبه في كمي ثم قال : يا شقران ان الحسن من كل أحد حسن وانه منك أحسن لمكانك منا وان القبيح من كل أحد قبيح وانه منك أقبح ، وعظه على جهة التعريض لأنه كان يشرب .
محمد بن الفيض عن أبي عبد الله ( ع ) قال أبو جعفر الدوانيق للصادق : تدري ما هذا ؟ قال : وما هو ؟ قال : جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد فهو جد للبياض يكون في العين يكحل به فيذهب بإذن الله ، قال : نعم اعرفه وان شئت أخبرتك باسمه وحاله هذا جبل كان عليه نبي من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه فعبد الله عليه فعلم قومه فقتلوه فهو يبكي على ذلك النبي وهذه القطرات من بكائه له ومن الجانب الآخر عين تنبع من ذلك الماء بالليل والنهار ولا يوصل إلى تلك العين المفضل بن عمر قال : وجه المنصور إلى حسن بن زيد وهو واليه على الحرمين ان احرق على جعفر بن محمد داره فألقى النار في دار أبى عبد الله فأخذت النار في الباب والدهليز فخرج أبو عبد الله يتخطى النار ويمشي فيها ويقول : انا ابن أعراق الثرى انا ابن إبراهيم خليل الله .
مهزم عن أبي بردة قالت : دخلت على أبي عبد الله قال : ما فعل زيد ؟ قلت : صلب في كناسة بني أسد فبكى حتى بكى النساء من خلف الستور ثم قال : أما والله لقد بقي لهم عنده طلبة ما أخذوها منه فكنت أتفكر في قوله حتى رأيت جماعة قد أنزلوه يريدون ان يحرقوه فقلت هذه الطلبة التي قال لي .
حدث إبراهيم عن أبي حمزة عن مأمون الرقي قال كنت عند سيدي الصادق ( ع ) إذ دخل سهل بن حسن الخراساني فسلم عليه ثم جلس فقال له يا ابن رسول الله لكم الرأفة والرحمة وأنتم أهل بيت الإمامة ما الذي يمنعك أن يكون لك حق تقعد عنه

نام کتاب : المناقب - ط المكتبة الحيدرية نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 362
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست