responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 309
كتاب النسب عن يحيى بن الحسن قال يزيد لعلي بن الحسين: واعجبا لابيك سمى عليا وعليا ! فقال (ع): ان ابي احب اباه فسمى باسمه مرارا. تاريخ الطبري، والبلاذري: ان يزيد بن معاوية قال لعلي بن الحسين: أتصارع هذا ؟ يعني خالدا ابنه، قال: وما تصنع بمصارعتي إياه ؟ اعطني سكينا ثم اقاتله، فقال يزيد: شنشنة اعرفها من أخزم هذا من العصا عصية * هل تلد الحية إلا الحية وفي كتاب الاحمر قال: اشهد انك ابن علي بن ابى طالب. وروي انه قال لزينب تكلمني فقال هو المتكلم فأنشد السجاد: لا تطمعوا أن تهينونا فنكرمكم * وأن نكف الاذى عنكم وتؤذونا والله يعلم انا لا نحبكم * ولا نلومكم أن لا تحبونا فقال: صدقت يا غلام ولكن أراد أبوك وجدك أن يكونا أميرين والحمد لله الذي قتلهما وسفك دماهما، فقال (ع): لم تزل النبوة والامرة لآبائي وأجدادي من قبل أن تولد. قال المدائني: لما انتسب السجاد إلى النبي قال يزيد لجلوازه: ادخله في هذا البستان واقتله وادفنه فيه، فدخل به إلى البستان وجعل يحفر والسجاد يصلي فلما هم بقتله ضربته يد من الهواء فخر لوجهه وشهق ودهش فرآه خالد بن يزيد وليس لوجهه بقية فانقلب إلى أبيه وقص عليه فأمر بدفن الجلواز في الحفرة واطلاقه. وموضع حبس زين العابدين هو اليوم مسجد. وذكر صاحب كتاب البدع، وصاحب كتاب شرح الاخبار،: ان عقب الحسين من ابنه علي الاكبر وانه هو الباقي بعد أبيه وان المقتول هو الاصغر منهما وعليه يعول فان علي بن الحسين كان يوم كربلاء من أبناء ثلاثين سنة وان محمد الباقر ابنه كان يومئذ من أبناء خمس عشرة سنة وكان لعلي الاصغر المقتول نحو اثنتي عشرة سنة. وتقول الزيدية: ان العقب من الاصغر وانه كان في يوم كربلاء ابن سبع سنين. ومنهم من يقول أربع سنين وعلى هذا النسابون. وجاء في النكت: ان الله تعالى وضع أشياء على أربعة: العناصر، والطبايع، والرياح، وفصول السنة، والكتب المنزلة، ومختار الملائكة، ومصطفى الانبياء، ومختارات النساء، ومختار الصحابة، ومصطفى البيوتات في قوله: (ان الله اصطفى آدم)، ولفظة لا إله إلا الله، والسجاد أربعة أحرف وهو رابع الائمة.


نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 309
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست