responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهر آشوب    جلد : 3  صفحه : 303
الحاجة فأبى عليه فكتب إليه عبد الملك يهدده وانه يقطع رزقه من بيت المال. فأجابه عليه السلام: اما بعد فان الله ضمن للمتقين المخرج من حيث يكرهون والرزق من حيث لا يحتسبون وقال جل ذكره (ان الله لا يحب كل خوان كفور) فانظر أينا أولى بهذه الآية ؟. وكان (ع) سريره سروره، بساطه نشاطه، صديقه تصديقه، صيابته صيانته، وسادته سجادته، أزاره مزاره، لحافه الحافه، منامه قيامه، هجوعه خضوعه، رقوده سجوده، تجارته زيارته، سوقه شوقه، ريحه روحه، حرفته حرقته، صناعته طاعته، بزته عزته، سلاحه صلاحه، فرسه فراشه، أعياده استعداده، بضاعته مجاعته، امنيته منيته، رضاه لقاه. قال الناشي: وأئمة من أهل بيت محمد * حفظوا الشرايع والحديث المسندا علموا المنايا والبلايا والذي * جهل الورى والمنتهى والمبتدا خزان علم الله من برشادهم * دل الاله على هداه وأرشدا وهم الصراط المستقيم ومنهج * منه إلى رب المعالي يهتدى حجج إذا هم العدو بكتمها * أمر المهيمن قلبه أن يشهدا ومما جاء في حزنه وبكائه (ع): الصادق (ع): بكى علي بن الحسين عشرين سنة، وما وضع بين يديه طعام إلا بكى حتى قال مولى له: جعلت فداك يابن رسول الله اني أخاف أن تكون من الهالكين، قال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون اني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني العبرة. وفي رواية: أما آن لحزنك أن ينقضي ؟ فقال له: ويحك ان يعقوب النبي كان له اثنا عشر ابنا فغيب الله واحدا منهم فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه واحد ودب ظهره من الغم وكان ابنه حيا في الدنيا وأنا نظرت إلى أبي وأخي وعمي وسبعة عشر من أهل بيتي مقتولين حولي فكيف ينقضي حزني. وقد ذكر في الحلية نحوه، وقيل: انه بكى حتى خيف على عينيه. وكان إذا أخذ اناءا يشرب ماء بكى حتى يملاها دمعا، فقيل له في ذلك فقال: وكيف لا أبكي وقد منع أبي من الماء الذي كان مطلقا للسباع والوحوش. وقيل له انك لتبكي دهرك فلو قتلت نفسك لما زدت على هذا، فقال: نفسي قتلتها وعليها أبكي الاصمعي: كنت بالبادية وإذا أنا بشاب منعزل عنهم في أطمار ؟ رثة وعليه سيماء الهيبة فقلت: لو شكوت إلى هؤلاء حالك لاصلحوا بعض شأنك فأنشأ يقول:


نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهر آشوب    جلد : 3  صفحه : 303
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست