responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 301
الطريق. أبو عبد الله (ع): كان علي بن الحسين يمشي مشية كأن على رأسه الطير لا يسبق يمينه شماله. سفيان بن عيينة قال: ما روي علي بن الحسين قط جايزا بيديه فخذيه وهو يمشي. عبد الله بن مسكان عن علي بن الحسين انه كان يدعو خدمه كل شهر ويقول: اني قد كبرت ولا أقدر على النساء فمن أراد منكن التزويج زوجتها أو البيع بعتها أو العتق أعتقتها، فإذا قالت احداهن: لا، قال: اللهم اشهد، حتى يقول ثلاثا، وإن سكتت واحدة منهن قال لنسائه: سلوها ما تريد، وعمل على مرادها. قال ابن رزيك أئمة حق لو يسيرون في الدجى * بلا قمر لاستصبحوا بالمناسب بهم تبلغ الآمال من كل آمل * بهم تقبل التوبات من كل تائب فصل: في كرمه وصبره وبكائه عليه السلام تاريخ الطبري، قال الواقدي: كان هشام بن اسماعيل يؤذي علي بن الحسين في إمارته فلما عزل أمر به الوليد أن يوقف للناس، فقال: ما أخاف إلا من علي بن الحسين وقد وقف عند دار مروان وكان علي قد تقدم إلى خاصته ألا يعرض له أحد منكم بكلمة فلما مر ناداه هشام الله أعلم حيث يجعل رسالاته. وزاد ابن فياض في الرواية في كتابه: ان زين العابدين أنفذ إليه وقال: انظر إلى ما أعجزك من مال تؤخذ به فعندنا ما يسعك فطب نفسا منا ومن كل من يطيعنا، فنادى هشام: الله أعلم حيث يجعل رسالاته. كافي الكليني، ونزهة الابصار، عن أبي مهدي ان علي بن الحسين مر على المجذومين وهو راكب حمار وهم يتغدون فدعوه إلى الغداء، فقال: اني صائم ولولا اني صائم لفعلت، فلما صار إلى منزله أمر بطعام فصنع وأمر أن يتنوقوا فيه، ثم دعاهم فتغدوا عنده وتغدى معهم. وفي رواية: انه تنزه عن ذلك لانه كان كسرا من الصدقة لكونه حراما عليه. الحلية: عاد علي بن الحسين محمد بن اسامة بن زيد في مرضه فجعل يبكي فقال علي: ما شأنك ؟ قال: علي دين، قال: كم هو ؟ قال: خمسة عشر الف دينار، قال: فهو علي. وقد روينا ذلك في باب الحسين مع أبيه. الكافي، عيسى بن عبد الله قال: احتضر عبد الله فاجتمع غرماؤه فطالبوه بدين لهم فقال: لا مال عندي أعطيكم ولكن ارضوا بمن شئتم من ابني عمي علي بن الحسين


نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست