responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 300
مطهرون كرام كلهم علم * كمثل ما قيل كشافون لا كشفا (ومما جاء في تواضعه عليه السلام): النسوي في التاريخ، قال نافع بن جبير لعلي ابن الحسين: انك تجالس أقواما دونا، فقال له: اني اجالس من أنتفع بمجالسته في ديني. وقيل له (ع): إذا سافرت كتمت نفسك أهل الرفقة، فقال: أكره أن آخذ برسول الله ما لا اعطى مثله. الاغاني، قال نافع قال (ع): ما أكلت بقرابتي من رسول الله شيئا قط محاسن البرقي، وكافي الكليني، اخبر عبد الملك ان علي بن الحسين أعتق خادمة له ثم تزوجها فكتب إليه: قد علمت انه كان في أكفائك من قريش من تمجد به الصهر وتستحبه في الولد فلا لنفسك نظرت ولا على ولدك أبقيت فأجابه (ع): ليس فوق رسول الله مرتقى في مجد ولا مستزادا في كرم وإنما كانت ملك يميني خرجت مني أراد الله عزوجل بأمر التمست ثوابه ثم نكحتها على سنته ومن كان زكيا في دين الله فليس يخل به شيئا من أمره وقد رفع الله بالاسلام الخسيسة وتم به النقيصة وأذهب به اللؤم فلا لؤم على امرئ مسلم إنما اللؤم لؤم الجاهلية فقال سليمان: يا أمير المؤمنين لشد ما فخر عليك ابن الحسين، فقال: يا بني لا تقل ذلك فانها ألسن بني هاشم التي تفلق الصخر وتغرف من بحر. وفي العقد انه قال زين العابدين: وهذا رسول الله تزوج أمته وامرأة عبده، فقال عبد الملك: ان علي بن الحسين يشرف من حيث يضع الناس. وذكر انه كان عبد الملك يقول: انه تزوج بأمة. وذلك انه (ع) كانت ربته فكان يسميها امي. حلية الاولياء قال يحيى بن سعيد: سمعت علي بن الحسين يقول: واجتمع عليه اناس فقالوا له ذلك - يعني الامامة - فقال: أحبونا حب الاسلام افنه ما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا. وفي رواية الزهري: ما زال حبكم لنا حتى صار شيئا علينا. وقال سفيان الثوري: ذكر لعلي بن الحسين فضله فقال: حسبنا ان نكون من صالحي قومنا. أمالي أبي عبد الله النيسابوري، قيل له: انك أبر الناس ولا تأكل مع امك في قصعة وهي تريد ذلك ؟ فقال: أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها فأكون عاقا لها، فكان بعد ذلك يغطي الغضارة بطبق ويدخل يده من تحت الطبق ويأكل. وكان (ع) يمر على المدرة في وسط الطريق فينتزل عن دابته حتى ينحيها بيده عن


نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 300
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست