responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 294
فأعجبه فقبل ان يمد يده وقف بالباب سائل فقال لها: احمليه إليه، قالت: يا مولاي بعضه يكفيه قال: لا والله، وارسله إليه كله، فاشترت له من غد وأتت به فوقف السائل، ففعل مثل ذلك، فأرسلت فاشترت له واتت به في الليلة الثالثة ولم يأت سائل فأكل وقال ما فاتنا منه شئ والحمد لله. الحلية، قال أبو جعفر (ع): ان اباه علي بن الحسين قاسم الله ما له مرتين. الزهري: لما مات زين العابدين فغسلوه وجد على ظهره محل فبلغني انه كان يستقي لضعفة جيرانه بالليل. الحلية، قال عمرو بن ثابت: لما مات علي بن الحسين فغسلوه جعلوا ينظرون إلى آثار سواد في ظهره وقالوا: ما هذا ؟ فقيل: كان يحمل جرب الدقيق ليلا على ظهره يعطى فقراء اهل المدينة. وفي روايات اصحابنا: انه لما وضع على المغتسل نظروا إلى ظهره وعليه مثل ركب الابل مما كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء. وكان (ع) إذا انقضى الشتاء تصدق بكسوته، وإذا انقضى الصيف تصدق بكسوته، وكان يلبس من خز اللباس، فقيل له: تعطيها من لا يعرف قيمتها ولا يليق به لباسها فلو بعتها فتصدقت بثمنها، فقال: اني اكره ان ابيع ثوبا صليت فيه. قال السوسي: علي الساجد للمنان * معفر الجبهة والاذنان على السجود تالي القرآن (ومما جاء في صومه وحجه (ع): روي عن ابي عبد الله (ع) انه كان علي ابن الحسين إذا كان اليوم الذي يصوم فيه يأمر بشاة فتذبح وتقطع اعضاؤها وتطبخ فإذا كان عند المساء أكب على القدور حتى يجد ريح المرقة وهو صائم ثم يقول: هاتوا القصاع اغرفوا لآل فلان، حتى يأتي إلى آخر القدور، ثم يؤتى بخبز وتمر فيكون بذلك عشاؤه. معتب عن الصادق قال: كان علي بن الحسين شديد الاجتهاد في العبادة نهاره صائم وليله قائم فأضر ذلك بجسمه فقلت له: يا أبه كم هذا الدؤب ؟ فقال: اتحبب إلى ربى لعله يزلفنى. أبو جعفر (ع): ولقد سألت عنه مولاه له فقالت: أطنب أو أختصر ؟ فقيل: بل اختصري، فقالت: ما أتيته بطعام نهارا، ولا فرشت له فراشا ليلا قط. وحج (ع) ماشيا فسار في عشرين يوما من المدينة إلى مكة. زرارة بن أعين: لقد حج على ناقة عشرين حجة فما قرعها بسوط، رواه صاحب الحلية عن عمرو بن ثابت


نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست