responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 289
علي إمامي ولا أمتري * وخليت قولي بكان وكان وقال المؤلف: بعد النبي أئمة لمعاشر * وأئمتي من بعده أولاده إن كان قد شرفت به أصحابه * فبنوه ما شرفوا وهم أكباده فصل: في زهده عليه السلام زرارة بن أعين: سمع سائلا في جوف الليل يقول: أين الزاهدون في الدنيا ؟ الراغبون في الآخرة ؟ فهتف به هاتف من ناحية البقيع يسمع صوته ولا يرى شخصه: ذلك علي بن الحسين. حلية الاولياء، وفضائل الصحابة: كان علي بن الحسين إذا فرغ من وضوء الصلاة وصار بين وضوئه وصلاته أخذته رعدة ونفضة، فقيل له في ذلك، فقال: ويحكم أتدرون إلى من أقوم ؟ ومن أريد اناجي ؟. وفي كتبنا انه كان إذا توضأ اصفر لونه، فقيل له في ذلك، فقال: أتدرون من أتأهب للقيام بين يديه ؟. طاووس الفقيه: رأيت في الحجر زين العابدين يصلي ويدعو: عبيدك ببابك، اسيرك بفنائك، مسكينك بفنائك، سائلك بفنائك، يشكو اليك ما لا يخفى عليك. وفي خبر: لا تردني عن بابك. وأتت فاطمة بنت علي بن ابى طالب إلى جابر بن عبد الله فقالت له: يا صاحب رسول الله ان لنا عليكم حقوقا ومن حقنا عليكم إذا رأيتم احدنا يهلك نفسه اجتهادا ان تذكروه الله وتدعوه إلى البقيا على نفسه وهذا علي بن الحسين بقية ابيه الحسين قد انخرم انفه ونقبت جبهته وركبتاه وراحتان أذاب نفسه في العبادة، فأتى جابر إلى بابه واستأذن، فلما دخل عليه وجده في محرابه قد انضبته العبادة، فنهض علي فسأله عن حاله سؤالا خفيا اجلسه بجنبه. ثم اقبل جابر يقول: يا ابن رسول الله أما علمت ان الله خلق الجنة لكم ولمن احبكم، وخلق النار لمن ابغضكم وعاداكم، فما هذا الجهد الذي كلفته نفسك ! فقال له علي بن الحسين: يا صاحب رسول الله أما علمت ان جدي رسول الله قد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر فلم يدع الاجتهاد وتعبد هو بأبى وامي حتى انتفخ الساق وورم القدم وقيل له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال: أفلا اكون عبدا شكورا. فلما نظر إليه جابر وليس يغني فيه قول قال: يا ابن رسول الله البقيا على نفسك فانك من اسوة بهم يستدفع


نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 289
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست