responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 277
كافي الكليني، أبو حمزة الثمالي قال: دخلت على علي بن الحسين فاحتبست في الدار ساعة ثم دخلت البيت وهو يلقط شيئا وأدخل يده من وراء الستر فناوله من كان في البيت، فقلت: جعلت فداك هذا الذي أراك تلتقط أي شئ هو ؟ قال: فضلة من زغب الملائكة، فقلت: وجعلك فداك وانهم ليأتونكم ؟ فقال: يا أيا حمزة انهم ليزاحمونا على متكائنا. أبو عبد الله بن عباس في المقتضب عن سعيد بن المسيب في خبر طويل عن ام سليم صاحبة الحصى قال لي: يا ام سليم ائتيني بحصاة، فدفعت إليه الحصاة من الارض فأخذها فجعلها كهيئة الدقيق السحيق ثم عجنها فجعلها ياقوتة حمراء، ثم قالت بعد كلام: ثم ناداني يا ام سليم، قلت: لبيك، قال: ارجعي، فرجعت فإذا هو واقف في صرحة داره وسطا فمد يده اليمنى فانحرقت الدور والحيطان وسكك المدينة وغابت يده عني ثم قال خذي يا ام سليم، فناولني والله كيسا فيه دنانير وقرط من ذهب وفصوص كانت لي من جزع في حق لي في منزلي، فإذا الحق حقي. كتاب الانوار: ان ابليس تصور لعلي بن الحسين وهو قائم يصلي في صورة أفعى له عشرة رؤس محددة الانياب متقلبة الاعين بحمرة فطالع عليه من جوف الارض من موضع سجوده ثم تطاول محرابه فلم يفزعه ذلك ولم يكسره طرفه إليه، فانقض على رؤس أصابعه يكدمها بأنيابه وينفخ عليها من نار جوفه وهو لا يكسر طرفه إليه ولا يحول قدميه عن مقامه ولا يختلجه شك ولا وهم في صلاته ولا قراءته فلم يلبث ابليس حتى انقض إليه شهاب محرق من السماء فلما أحس به صرخ وقام إلى جانب علي ابن الحسين في صورته الاولى، ثم قال: يا علي أنت سيد العابدين كما سميت وأنا ابليس والله لقد رأيت عبادة النبيين من عهد ابيك آدم واليك فما رأيت مثلك ولا مثل عبادتك ثم تركه وولى وهو في صلاته لا يشغله كلامه حتى قضى صلاته على تمامها. اختيار الرجال عن الطوسي، والمسترشد عن ابن جرير بالاسناد عن علي بن زيد عن الزهري أيضا قيل لسعيد بن المسيب: لم تركت الصلاة على زين العابدين وقلت: اصلي ركعتين في المسجد أحب إلي من أن اصلي على الرجل الصالح في البيت الصالح ؟ فقال: لانه أخبرني عن أبيه عن جده عن النبي عن جبرئيل عن الله تعالى انه قال: ما من عبد من عبادي آمن بي وصدق بك وصلى في مسجدك ركعتين على خلاء من الناس إلا غفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فلم أر شيئا أفضل منه وانثال الناس على جنازته، فقلت: إن أدركت الركعتين يوما من الدهر فاليوم، فوثبت لاصلي


نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 277
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست