responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهر آشوب    جلد : 3  صفحه : 238
فخير بين ملكه وبين قتل يحيى فقتله، ثم بعث برأسه إليها في طشت من ذهب فأمرت الارض فأخذتها، وسلط الله عليهم بخت نصر فجعل يرمي عليهم بالمجانيق ولا تعمل شيئا، فخرجت عليه عجوز من المدينة فقالت: أيها الملك ان هذه مدينة الانبياء لا ننفتح إلا بما أدلك عليه، قال: لك ما سألت، قالت: ارمها بالخبث والعذرة، ففعل فتقطعت فدخلها فقال: علي بالعجوز، فقال لها: ما حاجتك ؟ قالت: في المدينة دم يغلي فاقتل عليه حتى يسكن، فقتل عليه سبعين الفا حتى سكن، يا ولدي يا علي والله لا يسكن دمي حتى يبعث المهدي الله فيقتل على دمي من المنافقين الكفرة الفسقة سبعين الفا. وقال بعض المفسرين في قوله: (واذكر في الكتاب اسماعيل) الآيات، انه اسماعيل ابن حزقيل، لان اسماعيل بن ابراهيم مات قبل أبيه بعثه الله إلى قومه فسلخوا جلدة وجهه وفروة رأسه، فخيره الله في ما شاء من عذابهم، فاستعفاه ورضى بثوابه وفوض أمرهم إلى الله. وقد رواه أصحابنا عن الصادق (ع) قال في آخره: أتاه ملك من ربه يقرأه السلام ويقول: قد رأيت ما صنع بك فمرني بما شئت، فقال: يكون لي بالحسين اسوة. الصادق (ع): دخل الحسين على اخيه الحسن يوما فلما نظر إليه بكى، فقال له الحسن: ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ قال: أبكي لما يصنع بك، فقال له الحسن: ان الذي يؤتي إلي بسم يومى إلي فاقتل به ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله يزدلف اليك ثلاثون الف رجل يدعون انهم امة جدك محمد وينتحلون دين الاسلام فيجتمعون على قتلك وسفك دمك وانتهاك حرمتك وسبي ذراريك ونسائك وانتهاب ثقلك فعندها تحل ببني امية اللعنة وتمطر السماء دما ورمادا ويبكي عليك كل شئ حتى الوحوش في الفلوات والحيتان في البحار. النبي صلى الله عليه وآله: بيني وبين قاتل الحسين خصومة يوم القيامة، آخذ ساق العرش بيدي، ويأخذ علي بحجزتي، وتأخذ فاطمة بحجزة علي ومعها قميص، فأقول: يا رب انصفني في قتله الحسين. الرضا (ع): ان المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون القتال فيه فاستحلت فيه دماؤنا وهتكت فيه حرمتنا وسبيت فيه ذرارينا ونساؤنا واضرمت النيران في مضاربنا وانتهب ما فيها من ثقلنا ولم يترك لرسول الله حرمة في أمرنا، ان يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا وأذل عزيزنا، أرض كرب وبلا أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام


نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهر آشوب    جلد : 3  صفحه : 238
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست