responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 185
وقال العونى: قوم هم حجج الله الجليل وهم * فلك النجاة لمن والاهم وصلوا قوم محبتهم فرض وبغضهم * كفر لام الذي يشناهم الهبل ولو بهم قيست الدنيا وزينتها * بمثلها عدد ما مثلهم عدلوا اخلص محبة أهل البيت ان بهم * يوم القيامة تخلص أيها الرجل فصل: في سيادته عليه السلام جابر الانصاري قال النبي: من سره ان ينظر إلى سيد شباب اهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي. وفي حديث عبد الله بن بريدة عن ابن عباس قال: انطلقنا مع النبي فنادى على باب فاطمة ثلاثا فلم يجبه احد فمال إلى حايط فقعد فيه وقعدت إلى جانبه فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن وقد غسل وجهه وعلقت عليه سبحة قال: فبسط النبي يده ومدها ثم ضم الحسن إلى صدره وقبله وقال: ان ابني هذا سيد لعل الله يصلح به بين فئتين من المسلمين. المحاضرات عن الراغب، روى أبو هريرة وبريدة: رأيت النبي يخطب على المنبر ينظر إلى الناس مرة والى الحسن مره وقال: ان ابني هذا سيصلح الله به فئتين من المسلمين، ورواه البخاري، والخطيب، والخركوشي، والسمعاني. وروى البخاري، والموصلي، وابو السعادات، والسمعاني، قال اسماعيل بن خالد لابي جحيفة: رأيت رسول الله قال نعم وكان الحسن يشبهه. أبو هريرة قال: دخل الحسن بن علي وهو مغتم فظننت ان رسول الله قد بعث. الغزالي والمكي، في الاحياء، وقوت القلوب قال النبي للحسن: أشبهت خلقي وخلقي. قال البختري: وشبيه النبي خلقا وخلقا * ونسيب النبي جدا فجدا وقال ابن حماد: إمام ابن الامام أخو إمام * تخطفه الردا واليه اما شبيه محمد خلقا وخلقا * وحيدرة الرضى فهما وعلما ودعا امير المؤمنين (ع) محمد بن الحنفية يوم الجمل فأعطاه رمحه وقال له: اقصد بهذا الرمح قصد الجمل فذهب فمنعوه بنوضبة، فلما رجع إلى والده انتزع الحسن رمحه من يده وقده قصد الجمل وطعنه برمحه ورجع إلى والده وعلى رمحه أثر الدم فتمغر وجه محمد من ذلك، فقال امير المؤمنين لا تأنف فانه ابن النبي وانت ابن علي. وطاف الحسن بن علي (ع) بالبيت فسمع رجلا يقول: هذا ابن فاطمة الزهراء فالتفت إليه فقال: قل علي بن ابى طالب فأبى خير من امي. وتفاخرت قريش


نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 185
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست