responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المناقب - ط المكتبة الحيدرية نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 142


وطريقة العصمة والنصوص وكونهما أفضل الخلق يدل على إمامتهما ، وكانت الخلافة في أولاد الأنبياء وما بقي لنبينا ولد سواهما ، ومن برهانهما بيعة رسول الله لهما ولم يبايع صغيرا غيرهما ، ونزول القرآن بايجاب ثواب الجنة عن عملهما مع ظاهر الطفولية منهما قوله تعالى : ( ويطعمون الطعام ) الآيات ، فعمهما بهذا القول مع أبويهما ، وادخالهما في المباهلة قال ابن علان المعتزلي : هذا يدل على أنهما كانا مكلفين في تلك الحال لان المباهلة لا تجوز إلا مع البالغين .
وقال أصحابنا : ان صغر السن عن حد البلوغ لا ينافي كمال العقل وبلوغ الحلم حدا لتعلق الأحكام الشرعية فكان ذلك لخرق العادة فثبت بذلك انهما كانا حجة الله لنبيه في المباهلة مع طفولتيهما ولو لم يكونا إمامين لم يحتج الله بهما مع صغر سنهما على أعدائه ولم يتبين في الآية ذكر قبول دعائهما ، ولو أن رسول الله صلى الله عليه وآله وجد من يقوم مقامهم غيرهم لباهل بهم أو جمعهم معهم ، فاقتصاره عليهم يبين فضلهم ونقص غيرهم .
وقد قدمهم في الذكر على الأنفس ليبين عن لطف مكانهم وقرب منزلهم وليؤذن بأنهم مقدمون على الأنفس معدون بها ، وفيه دليل لا شئ أقوى منه ، انهم أفضل خلق الله ، واعلم أن الله تعالى قال في التوحيد والعدل : ( قل تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) ، وفي النبوة والإمامة : ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) ، وفي الشرعيات والأحكام : ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم ) ، وقد أجمع المفسرون بأن المراد بأبنائنا الحسن والحسين . قال أبو بكر الرازي : هذا يدل على أنهما ابنا رسول الله وان ولد الابنة ابن علي الحقيقة . وحديث المباهلة رواه الترمذي في جامعه وقال : هذا حديث حسن . وذكر مسلم ان معاوية أمر سعد بن أبي وقاص أن يسب أبا تراب فذكر قول النبي صلى الله عليه وآله : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، الخبر .
وقوله : لأعطين الراية غدا رجلا ، الخبر . وقوله تعالى : ( ندع أبناءنا وأبناءكم ) القصة . وقد رواه أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس باسناده عن سعد بن أبي وقاص قال لعلي : ثلاث فلئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، ثم روى الخبر بعينه . وفي أخرى لمسلم قال سعد بن أبي وقاص : لما نزلت قوله تعالى ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) ، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين وقال :
اللهم هؤلاء أهلي .
أبو نعيم الأصفهاني فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال الشعبي قال جابر : ( أنفسنا وأنفسكم ) رسول الله وعلي ( وأبناءنا وأبناءكم ) الحسن والحسين

نام کتاب : المناقب - ط المكتبة الحيدرية نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 3  صفحه : 142
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست