responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 1  صفحه : 410
تجمع فيه ما تفرق في الورى * من الخلق والاخلاق والفضل والعلى وقال الرشيد وطواط: لقد تجمع في الهادي أبي الحسن * ما قد تفرق في الاصحاب من حسن ولغيره: ولم يكن في جميع الناس من حسن * ما كان في الضيغم العادي أبي الحسن وقال علي بن هارون: وهل خصلة من سؤدد لم يكن بها * أبو حسن من بينهم ناهضا قدما وقال المنجم: فما فاتهم منها به سلموا له * وما شاركوه كان أوفرهم قسما كتاب أبو موسى الحامض النحوي انه عرض عباسي للسيد الحميري ان أشعر الناس من قال: محمد خير من يمشي على قدم * وصاحباه وعثمان بن عفان فقال السيد: يا حدث علي اهلك بالعداوة، فقال السنة فقال السيد هذه حجة أنا أشعر من هذا حيث أقول: سائل قريشا ان كنت ذا عمه * من كان أثبتهم في الدين أوتادا من كان اولها سلما واكثرها * علما واطيبها اهلا واولادا من كان اعدلهم حكما واقسطهم * فتيا واصدقهم وعدا وايعادا من صدق الله إذا كانت مكذبة * تدعو مع الله اوثانا واندادا ان يصدقوك فان ؟ تعدو أبا حسن * ان أنت لم تلق للابرار حسادا وهل خصلة من سؤدد لم يكن بها * أبو حسن من بينهم ناهضا قدما وقال المنجم: فما فاتهم منها به سلموا له * وما شاركوه كان أوفرهم قسما كتاب أبو موسى الحامض النحوي انه عرض عباسي للسيد الحميري ان أشعر الناس من قال: محمد خير من يمشي على قدم * وصاحباه وعثمان بن عفان فقال السيد: يا حدث علي اهلك بالعداوة، فقال السنة فقال السيد هذه حجة أنا أشعر من هذا حيث أقول: سائل قريشا ان كنت ذا عمه * من كان أثبتهم في الدين أوتادا من كان اولها سلما واكثرها * علما واطيبها اهلا واولادا من كان اعدلهم حكما واقسطهم * فتيا واصدقهم وعدا وايعادا من صدق الله إذا كانت مكذبة * تدعو مع الله اوثانا واندادا ان يصدقوك فان ؟ تعدو أبا حسن * ان أنت لم تلق للابرار حسادا وقال ابن حماد: هو النبأ الاعلى الذي يسأل الورى * غدا عنه إذ يبلو به الله من يبلو فذاك هو الذكر الحكيم وانه * هو المثل الاعلى الذي ماله مثل هو العروة الوثقى هو الجنب إنما * يفرط فيه الخاسر العمه العقل هو القبلة الوسطى يرى الوفد حولها * لها حرم الله المهيمن والحل وآيته الكبرى وحجته التي * اقيمت على من كان مناله عقل هو الباب أعني باب حطة لم يكن * لخلق الى الرحمن من غيره وصل نعم وصراط الله ينجو وليه * ويهلك من زلت عليه به الرجل (تم الجزء الاول ويليه الجزء الثاني)



نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 1  صفحه : 410
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
فرمت PDF شناسنامه فهرست