responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 1  صفحه : 29
على وجوهها وإذا أنا بطير الارض حاشرة إليها فإذا جبال مكة مشرفة عليها وإذا بسحابة بيضاء بازاء حجرتها فأتيتها وقلت: أنا نائم أو يقظان ؟ قالت: بل يقظان، قلت: فأين نور جبهتك ؟ قالت: قد وضعته وهذه الطير تنازعني أن أدفعه إليها فتحمله الى أعشاشها وهذه السحاب تسألني كذلك، قلت: هاتيه أنظر إليه، قالت: حيل بينك وبينه الى ثلاثة أيام، فسللت سيفي وقلت: لتخرجنه أو لاقتلنك، قالت: شأنك وإياه، فلما هممت أن ألج البيت بدر إلي من داخل البيت رجل وقال لي: ارجع وراءك فلا سبيل لاحد من ولد آدم الى رؤيته أو ان تنقضي زيارة الملائكة، فارتعدت وخرجت. ابن اسحاق قالت آمنة: وسمعت في الضوء نداءا: انك ولدت سيد الناس فقولي أعيذه بالواحد من شر كل حاسد وسميه محمدا واتي به عبد المطلب فوضعه في حجره ثم قال: الحمد لله الذي أعطاني * هذا الغلام الطيب الاردان قد ساد في المهد على الغلمان * عوذه الا له بالار كان حتى أراه مبلغ الغشيان * أعيذه من كل ذي شان من حاسد ذي طرف العينان [1] وقال فيه أشعارا كثيرة. الصادق (ع): اصحبت الاصنام على وجوهها وارتجس ايوان كسرى وسقط منه اربع عشرة شرافة وغاضت بحيرة ساوة وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ولم يبق سرير لملك إلا اصبح منكوسا والملك مخرسا لا يتكلم يومه ذلك وانتزع علم الكهنة وبطل سحر السحرة ولم تبق كاهنة في العرب إلا حجبت عن عن صاحبها. قال القيرواني: وصرح كسرى تداعى من قواعده * وانغاض منكسر الاوداج ذاميل ونار فارس لم توقد وما خمدت * مذ الف عام ونهر القوم لم يسل خرت لمبعثه الاوثان وانبعثت * ثواقب الشهب ترمي الجن بالشعل الصادق (ع): ورأى الموبدان [2] في تلك الليلة في المنام إبلا صعابا تقود خيلا

[1] كذا وجدنا الابيات في الاصل.
[2] الموبدان بفتح الباء: ففيه الفرس وحاكم المجوس كالمؤبد. قال الجزائري: الموبدان المجوس كقاضي القضاة المسلمين (*).

نام کتاب : مناقب آل ابي طالب نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 1  صفحه : 29
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست