responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المناقب - ط المكتبة الحيدرية نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 1  صفحه : 21


حينه الذي يولد فيه أو قد ولد اسمه محمد يموت أبوه وأمه ، ويكفله جده وعمه وقد ولد سرارا والله باعثه جهارا وجاعل له منا أنصارا ، إلى آخر كلام له ، فقال عبد المطلب : أيها الملك دام ملكك وعلا كعبك فهل الملك سارى بافصاح فقد أوضح لي بعض الايضاح ، فقال سيف : والبيت ذي الحجب والعلامات على النصب [1] انك يا عبد المطلب لجده غير كذب ، فحر عبد المطلب ساجدا . ثم إنه أعطى عبد المطلب بعشرة اضعاف ذلك : فكان عبد المطلب كثيرا ما يقول يا معشر قريش لا يغبطني أحد بجزيل عطاء الملك وان كثر فإنه إلى نفاد ولكن يغبطني بما يبقى لي ولعقبي من بعدي ذكره وفخره وشرفه ، فإذا قيل له : ما ذاك ؟ يقول : ستعلمون نبأه بعد حين .
قال ابن رزيك [2] :
محمد خاتم الرسل الذي سبقت * به بشارة قس وابن ذي يزن وانذر النطقاء الصادقون بما * يكون من امره والطهر لم يكن الكامل الوصف في حلم وفي كرم * والطاهر الأصل من دأم ومن درن ظل الا له ومفتاح النجاة وينبوع * الحياة وغيث الفارض الهتن [3] فاجعله ذخرك في الدارين معتصما * به وبالمرتضى الهادي أبى الحسن وتصور لعبد المطلب ان ذبح الولد أفضل قربة لما علم من حال إسماعيل فنذر انه متى رزق عشرة أولاد ذكور أن ينحر أحدهم للكعبة شكرا لربه فلما وجدهم عشرة قال لهم : يا بني ما تقولون في نذري ؟ فقالوا : الامر إليك ونحن بين يديك ، فقال :
لينطلق كل واحد منكم إلى قدحه وليكتب عليه اسمه ، ففعلوا وأتوه بالقداح فأخذها وقال :
عاهدته والآن أوفي عهده * إذ كان مولاي وكنت عبده نذرت نذرا لا أحب رده * ولا أحب ان أعيش بعده فقدحهم ثم تعلق بأستار الكعبة ونادى : اللهم رب البيت الحرام والركن والمقام ورب المشاعر العظام والملائكة الكرام ، اللهم أنت خلقت الخلق لطاعتك وامرتهم



[1] النصب كل ما عبد من دون الله والأنصاب حجارة كانت حول الكعبة تنصب فيهل عليها ويذبح لغير الله تعالى .
[2] هو طلائع بن رزيك وزير مصر ، وزريك كقبيط : ولد الملك الصالح .
[3] الفارض : استعارة عن السحاب مأخوذ من الفرض بمعنى ما تجود به بغير ثواب ، والهتن من قولك : هتنت السماء إذا انصيت .

نام کتاب : المناقب - ط المكتبة الحيدرية نویسنده : ابن شهرآشوب    جلد : 1  صفحه : 21
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست