responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : کفایة الاثر فی النص علی الائمة الاثنی عشر نویسنده : الخزاز القمي الرازي    جلد : 1  صفحه : 24
(الصفحة الاخيرة من نسخة " ن ")
[ 1 ]
كفاية الاثر في النص على الائمة الاثني عشر تأليف: ابى القاسم على بن محمد بن على الخزاز القمى الرازي من علماء القرن الرابع حققه العلم الحجة السيد عبد اللطيف الحسينى الكوه كمرى الخوئى انتشارات بيدار
[ 3 ]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المتوحد بالقدم، المتفرد بالازل، المتعزز بالبقاء، المذل عباده بالفناء. لم يصحبه في أوليته [1] عصر [2] ولا زمان، ولم يضمنه قطر ولامكان. مبدع كل ممكن وزمان [3]، وخالق كل وقت وأو ان [4]، لم يزل الها قبل المألوه، وربا قبل المربوب، وخالقا قبل المخلوق، وعالما قبل المعلوم. سبق الاوقات والدهور قدمه وكونه، والابتداء [5] أزله ووجوده، وامتنع بوحدانيته عن صفات كل محدث، وجل بأزليته عن نعت كل مخلوق، وكذب من زعم أن الخالق غيره، وافترى من ادعى قديما معه، فلا اله غيره، ولا خالق سواه. خلق الخلق كله أشكالا وأضدادا وأزواجا وأندادا،

[1] في ط: في ازليته.
[2] في ن، م، ط: وقت.
[3] في ن، م " ومكان " وفى ط: وامكان.
[4] ليس " و " في ط، ن.
[5] في ط: فالابتداء. (*)
[ 4 ]
فألف بين متعادياتها، وفرق بين متدانياتها ليعلم أن لا شريك له ولاند له، ولا مناوئ [1] له ولاضد. وأشهد أن لا اله الا الله، الواحد الاحد القديم
[2] الصمد، سبحانه عما يدعيه المفترون، وتعالى عما يقول الظالمون
[3]. وأشهد انه خالق الخلق أجمعين، المهملين منهم والمستعبدين
[4] وأنه خلق لهم دارين: دارا امتحنهم فيها بالامر والنهي والاستعباد
[5] والعمل، ودارا للثواب والعقاب، ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى
[6]. وفضل بعضهم على بعض درجات امتحانا واختبارا واختار منهم نبيين ومرسلين، وأيدهم بوحي منه مع الملائكة المقربين، وبعثهم مبشرين ومنذرين ليدعوهم الى عبادته، ويعرفونهم
[7] وحدانيته، ويدلونهم
[8] على سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة، وينصرونهم
[9] [1] في ن " ولا مضاهي " وليس " له " فيه و، ط، م.
[2] في ن: القيم.
[3] في ط: علوا كبيرا.
[4] في ط: والمستعدين.
[5] في ن: والاستيلاء.
[6] النجم: 31.
[7] في ن، ط، م: ويعرفوهم.
[8] في ط، ن، م: ويدلوهم.
[9] في م: ويبصروهم. (*)
[ 5 ]
طريق النجاة والمهلكة [1]، فقفا
[2] بعضهم على أثر بعض، لئلا يقولوا ما جاءنا من بشير ولانذير. واصطفى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم لختم الرسالات، وأكد الحجة عليهم بما أعطاه من الايات، وأوضح المحجة
[3] لهم بما آتاه من البينات. فهو سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وأفضل الخلائق أجمعين. فبلغ الرسالة، وأدى الامانة، وبين النهج، وأقام الحجج، ودل على سبيل الهدى، وبصر طريق الردى، وأقام
[4] بأمر الله مجتهدا رشيدا، ومضى لسبيله محمودا [ حميدا ]
[5]، وورث علمه الائمة الراشدين من أهل بيته الابرار الطيبين الاتقياء الطاهرين، خلفاء الله في بلاده وحججه على عباده، الذين جعلهم الله مصابيح في الظلام وقدوة للانام، لئلا يكونوا مهملين كالانعام. صلى الله عليه وآله أفضل صلاة وأتمهما وأزكاها، وعلى جميع أنبيائه ورسله وملائكته وسلم تسليما. والحمد لله الذي هدانا لدينه، ووفقنا للانقياد لاوليائه، الذين [1] في ط: الهلكة.
[2] في ط: فضل بعضهم على بعض.
[3] في ط: الحجة.
[4] في ط: اقام.
[5] بين القوسين ليس في: ن. (*)
[ 6 ]
قرن بطاعته وطاعة رسوله طاعتهم بغير استثناء، وحكم بتقديمهم على غيرهم بأمره، فرد [1] إليهم ماكان مردودا الى رسوله من استعمال أحكامهم وما يصلحهم من أمور دنياهم
[2] عند استبهام ذلك على غيرهم، وجعلهم حججا على خلقه وأعلاما في بريته وسفراء بينهم وبين عباده، وخزانا لعلمه ودعائم دينه، وأركانا لتوحيده، وخلفاء في أرضه وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
[3]. عن الله يبلغون، واليه يدعون، وبما يأمرهم به من الخيرات يعملون، وعما ينهاهم عنه ينتهون، وهم عباد مكرمون، لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون
[4]. أولهم الصديق الاكبر، والفاروق الاعظم، يعسوب الؤمنين، وامام المتقين على بن أبي طالب امير المؤمنين صلوات الله عليه، ثم الحسن عليه السلام، ثم الحسين عليه السلام، ثم علي بن الحسين عليه السلام، ثم محمد بن علي عليه السلام، ثم جعفر بن محمد عليه السلام، ثم موسى بن جعفر عليه السلام، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الامام المنتظر صاحب الزمان الذي يملاء الارض قسطا [1] في ط: ان يرد.
[2] في ن، ط، م: أديانهم.
[3] اشارة الى آية 33 الاحزاب.
[4] الانبياء: 26، 27، 28. (*)
[ 7 ]
وعدلا كما ملئت جورا وظلما محمد بن الحسن [1] صلوات الله عليهم أجمعين. أما بعد: فان الذي دعاني الى جمع هذه الاخبار عن الصحابة والعترة الاخيار في النصوص على الائمة الابرار، أني وجدت قوما من ضعفاء الشيعة ومتوسطيهم في العلم متحيرين في ذلك ومتعجزين
[2] يشكون فرط اعتراض الشبهة
[3] عليهم وزمرات المعتزلة
[4] تلبيسا وتمويها عاضدتهم عليه، حتى آل الامر بهم الى أن جحدوا أمر النصوص عليهم
[5] من جهة لا يقطع بمثلها العذر، حتى أفرط بعضهم وزعم أن ليس لها من الصحابة أثر ولا عن أخبار العترة
[6]. فلما رأيت ذلك كذلك ألزمت نفسي الاستقصاء في هذا الباب، موضحا ما عندي من البينات، ومبطلا ما أورده المخالفون من الشبهات، تحريا
[7] لمرضاة الله، وتقربا الى رسوله والائمة [1] في م: بن على.
[2] ليس في ط وفي م: منعجر فين ؟.
[3] في ن، م، ط: الشبه.
[4] في ن: المنعزلة وبهامشه: المعتزلة.
[5] في م: من حجة يقطع العذر بها وزعموا ان ورود هذه الاخبار في النصوص عليهم.
[6] في ط: خبر.
[7] في م: تحديا، وبهامشه: تحريا. (*)
[ 8 ]
من بعده. وأبتدئ بذكر الروايات في النصوص عليهم من جهة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المعروفين، مثل عبد الله بن العباس وعبد الله بن مسعود وأبي سعيد الخدري وأبي ذر الغفاري وسلمان الفارسي وجابربن سمرة وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وأبي هريرة وعمر بن الخطاب [1] وزيد بن ثابت وزيد بن أرقم وأبي امامة وواثلة بن الاسقع
[2] وأبي أيوب الانصاري وعمار بن ياسر وحذيفة بن أسيد وعمران بن الحصين وسعد بن مالك وحذيفة ابن اليمان وابي قتادة الانصاري وعلي بن أبي طالب وابنيه الحسن والحسين عليهم السلام، ومن النساء أم سلمة وعائشة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ثم أعقبه بذكر الاخبار التي وردت عن الائمة صلوات الله عليهم، ما يوافق حديث
[3] في النصوص على الائمة ونص كل واحد منهم على الذي من بعده، ليعلموا ان أنصفوا ويدينوا به
[4] ولا يكونوا كما قال الله سبحانه " فما اختلفوا الا من بعد ما جائهم العلم بغيا بينهم "
[5]، إذا مثل هذه الاخبار تزيل الشك والريب ويقطع بها [1] في ن: الخطان.
[2] في م: الاسفع.
[3] في م: الصحابة.
[4] في ن، ط، م: تدينوا.
[5] الجاثية: 17. (*)
[ 9 ]
العذر، وان الامر أوكد مما ذهبوا إليه. والى الله أرغب في التوفيق والتسديد لما يحب ويرضى " ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وان الله لسميع عليم " [1]. [1] الانفال: 42.
[ 10 ]
باب (ما جاء عن عبد الله بن العباس عن رسول الله صلى الله) (عليه وآله وسلم في النصوص على الائمة الاثنى عشر) (عليهم السلام) حدثنا شيخنا محمد بن علي رضي الله عنه، قال حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمة الله عليه، قال حدثنا محمد ابن ابي عبد الله الكوفي، قال حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه حسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن سالم، عن أبيه، عن ابي حمزة، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله ابن العباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ان الله تبارك وتعالى اطلع الى الارض اطلاعة فاختارني منها فجعلني [1] نبيا، ثم اطلع الثانية فاختار منها عليا فجعله اماما، ثم أمرني أن اتخذه أخا ووصيا وخليفة ووزيرا، فعلي مني وانا من علي، وهو زوج ابنتي وأبو سبطي الحسن والحسين، ألا وان الله تبارك وتعالى جعلني واياهم حججا على عباده، وجعل من صلب الحسين عليه السلام أئمة ليوصون
[2] بأمري ويحفظون وصيتي، التاسع [1] في ن: وجعلني.
[2] في ط: يقولون، في ك: يقومون. (*)
[ 11 ]
منهم قائم أهل بيتي ومهدي أمتي، أشبه الناس بي في شمائله وأقواله وأفعاله، ليظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مظلة، فيعلن [1] أمر الله ويظهر دين الحق
[2]، ويؤيد بنصر الله وينصر
[3] بملائكة الله، فيملاء الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما
[4]. اخبرني أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال حدثنا احمد بن مطرق
[5] بن سواد بن الحسين
[6] القاضي البستي بمكة، قال حدثني أبو حاتم المهلبي المغيرة بن محمد بن مهلب، قال حدثنا عبد الغفار بن كثير الكوفي، عن ابراهيم بن حميد، عن ابي هاشم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قدم يهودي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال له " نعثل " فقال: يا محمد اني اسألك عن اشياء تلجلج
[7] في صدري منذحين، فان أنت أجبتني عنها أسلمت على يدك. قال: سل يا أبا عمارة. فقال: يا محمد صف لي ربك. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: [1] في م: فيعلى.
[2] في ن، ط، م، ك: الله.
[3] في ن: وبنصر ملائكة الله.
[4] اكمال الدين 1 / 257.
[5] في ط: مطرف بالفاء وفى ن: مطوق وفى م: مطوق بن سوار.
[6] في هامش ن: أبو الحسين.
[7] تلجلج قال في المصباح: تلجلج في صدره شئ: تردد. (*)
[ 12 ]
ان الخالق لا يوصف الا بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه، والاوهام أن تناله، والخطرات أن تحده، والابصار الاحاطة به ؟ جل عما يصفه الواصفون، نأى [1] في قربه وقرب في نأيه، كيف الكيفية فلا يقال له كيف، وأين الاين فلا يقال له أين
[2]، هو منقطع
[3] الكيفية فيه والاينونية، فهو
[4] الاحد الصمد كما وصف نفسه والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
[5]. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني
[6] عن قولك " انه واحد لاشبيه له " أليس الله واحد والانسان واحد ؟ فوحدانيته أشبهت وحدانية الانسان. فقال عليه السلام: الله واحد
[7] وأحدي المعنى، والانسان واحد [1] نأى عن الشئ نأيا من باب نفع: بعد وانأيته عنه أي ابعدته عنه
[2] في ط ليس كلمة " هو ".
[3] في ط: تنقطع.
[4] في ط: هو.
[5] التوحيد: 3 و 4.
[6] في ن: اخبرني.
[7] في بعض النسخ " واحد حقيقي احدى المعنى أي لاجزء ولا تركب له، والانسان واحد ثنائي المعنى مركب من روح وبدن ". أقول: الفرق بين الواحد والاحد، قال ابن الاثير: الواحد هو الفرد الذى لم يزل وحده ولم يكن معه آخر، قال الازهرى: = (*)
[ 13 ]
ثنوي المعنى، جسم وعرض وبدن وروح، وانما [1] التشبيه في المعاني لاغير. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني عن وصيك من هو ؟ فما من نبي الا وله وصي، وان نبينا موسى بن عمران أوصى الى يوشع ابن نون. فقال: نعم، ان وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبى طالب عليه السلام، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه
[2] تسعة من صلب الحسين، أئمة ابرار. قال: يا محمد فسمهم لي ؟ قال: نعم إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى فابنه محمد، فإذا مضى فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى = الفرق بين الواحد والاحد: ان الاحد بنى لنفى ما يذكر معه من العدد، تقول " ما جاءني أحد "، والواحد اسم بنى لمفتتح العدد تقول " جاءني واحد من الناس " ولا تقول " جاءني احد "، فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير والاحد منفرد بالمعنى. وقيل: الواحد هو الذى لا يتجزأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام ولا نظير له ولا مثل، ولا يجمع هذين الوصفين الا الله تعالى. والهمزة في " أحد " بدل من الواو، واصله " وحد " لانه من الوحدة. وقال الراغب: لا يصح استعمال احد في الاثبات. [1] في م: وانها.
[2] في ط: تتلوهم. (*)
[ 14 ]
موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فبعده ابنه الحجة بن الحسن بن علي عليهم السلام. فهذه اثنا عشر اماما [1] على عدد نقباء بني اسرائيل. قال: فأين مكانهم في الجنة ؟ قال: معي في درجتي. قال: أشهد أن لا اله الا الله، وانك رسول الله، وأشهد أنهم الاوصياء بعدك، ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدمة
[2]، وفيما عهد الينا موسى عليه السلام: إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له " أحمد " خاتم الانبياء لانبي بعده، يخرج من صلبه أئمة ابرار عدد الاسباط. فقال: يا أبا عمارة اتعرف الاسباط ؟ قال: نعم يا رسول الله انهم كانوا اثني عشر. قال: فان فيهم لاوي
[3] بن ارحيا
[4]. قال: أعرفه يا رسول الله، وهو الذي غاب عن بني اسرائيل سنين ثم عاد فأظهر شريعته بعد دراستها وقاتل مع فريطيا
[5] الملك حتى قتله. [1] في الاحقاق 4 / 79 الى هنا نقلا عن فرائد السمطين المخطوط.
[2] في ن: المقدمة.
[3] في ن: لاقاى.
[4] في ط: ارخيا.
[5] في ط: فرسطبنا، وفى ن: قرسبطيا، وفى م: فرسبطيا. (*)
[ 15 ]
وقال عليه السلام: كائن في أمتي ما كان من بني اسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، وان الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى، ويأتي على امتي زمن لا يبقى من الاسلام الا اسمه ولا من القرآن الارسمه، فحينئذ يأذن الله له بالخروج فيظهر الاسلام ويجدد الدين. ثم قال عليه السلام: طوبى لمن أحبهم وطوبى لمن تمسك بهم، والويل لمبغضهم [1]. فانتفض
[2] نعثل وقام
[3] من
[4] بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنشأ يقول: صلى العلي ذوالعلى * عليك يا خير البشر أنت النبي المصطفى * والهاشمي المفتخر بك اهتدينا [ رشدنا ]
[5] * وفيك نرجو ما أمر ومعشر سميتهم * أئمة اثنا عشر حباهم
[6] رب العلى * ثم صفاهم من كدر [1] في ط: لمبغضيهم.
[2] في ط: فانقض وفي ن، م " فانتقض " وبزعمي ان الصحيح فانتفض أي تحرك ليزول عنه الغبار.
[3] في ط: فقام.
[4] ليس " من " في ن، ط، م.
[5] الاضافة من: ن وفي ط بعده " ربنا " والظاهر سقط في النسخة الاصل.
[6] في ن، م: حياهم. (*)
[ 16 ]
قد فاز من والاهم * وخاب من عفى الاثر آخرهم يشفي الظما * وهو الامام المنتظر عترتك الاخيار لي * والتابعون ما أمر من كان منكم [1] معرضا * فسوف يصلى بسقر حدثنى أبو الحسن علي بن الحسين، قال حدثنى أبو محمد هارون بن موسى التلعكبرى
[2] رضي الله عنه، قال حدثنا الحسن بن علي بن زكريا
[3] العدوي النصري
[4]، عن محمد بن ابراهيم
[5] بن المنذر المكي، عن الحسين بن سعيد الهيثم
[6]، قال حدثني الاجلح الكندي
[7]، قال حدثني أفلح بن سعيد، عن محمد بن كعب، عن طاوس اليماني، عن عبد الله بن العباس قال: دخلت على النبي صلى [1] في ن، ط: عنكم.
[2] التلعكبرى: بضم التاء وتشديد اللام وضم العين وسكون الكاف وفتح الباء بالمد والقصر، نسبة الى " تلعكبرى " اسم موضع من نواحى دجيل قرب صريفين، بينه وبين بغداد عشرة فراسخ. راجع معجم البلدان 1 / 868 و 3 / 705 ط ليدن.
[3] الحسن بن على بن زكريا، في ن، ط - النوري والمطبوع - الحسين بدل " الحسن ".
[4] في ن، ط، م: البصري.
[5] محمد بن ابراهيم في ن: عمير بدل ابراهيم.
[6] في ن، ط، م: سعيد بن الهيثم.
[7] في ط، ن، م " العدوى " بعد الكندى. (*)
[ 17 ]
الله عليه وآله وسلم والحسن على عاتقه والحسين على فخذه يلثمهما [1] ويقبلهما ويقول " اللهم وال من والاهما وعاد من عادهما "
[2]، ثم قال: يا ابن عباس كأني به وقد خضبت شيبته من دمه، يدعو فلا يجاب ويستنصر فلا ينصر. قلت: من
[3] يفعل ذلك يا رسول الله ؟ قال: شرار أمتي، ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي. ثم قال: يا ابن عباس من زاره عارفا بحقه كتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة، ألا ومن زاره فكأنما زارني، ومن زارني فكأنما زار الله، وحق الزائر على الله أن لا يعذبه بالنار. ألا
[4] وان الاجابة تحت قبته، والشفاء في تربته، والائمة من ولده. قلت
[5]: يا رسول الله فكم الائمة بعدك ؟ قال: بعدد حواري عيسى وأسباط موسى ونقباء بني اسرائيل. قلت: يا رسول الله فكم كانوا ؟ قال: كانوا اثني عشر، والائمة بعدي اثنا عشر، أولهم علي بن ابي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، فإذا انقضى الحسين [1] في ط: يلهثهما.
[2] في ن، ط، م: عاداهما.
[3] في ن، ط، م: فمن.
[4] ليس " الا " في ط، ن، م.
[5] في ط: قال ابن عباس. (*)
[ 18 ]
فابنه علي، فإذا انقضى علي فابنه محمد، فإذا انقضى محمد فابنه جعفر، فإذا انقضى جعفر فابنه موسى، فإذا انقضى موسى فابنه علي، فإذا انقضى علي فابنه محمد، فإذا انقضى محمد فابنه علي، فإذا انقضى علي فابنه الحسن، فإذا انقضى الحسن فابنه الحجة. قال ابن عباس: قلت [1]: يا رسول الله أسامي لم أسمع بهن
[2] قط. قال لي: يا ابن عباس هم الائمة بعدي، وان نهروا
[3] أمناء معصومون نجباء أخيار، يا ابن عباس من اتى يوم القيامة عارفا بحقهم أخذت بيده فأدخلته
[4] الجنة. يا ابن عباس من انكرهم أورد واحدا منهم فكأنما
[5] قد انكرني وردني، ومن انكرني وردني فكأنما
[6] انكر الله ورده. يا ابن عباس سوف يأخذ الناس يمينا وشمالا، فإذا كان كذلك فاتبع عليا وحزبه، فانه مع الحق والحق معه، ولا يفترقان حتى يردا علي الحوض. يا ابن عباس ولايتهم ولايتي، وولايتي ولاية الله، وحربهم
[7] حربي وحربي حرب الله، وسلمهم [1] في ط: فقلت.
[2] في ن، م، ط: بهم.
[3] في ط، ن، م: قهروا.
[4] في ن، ط، م: فأدخله.
[5] ليس في ن: فكأنما قد انكرني وردنى ومن انكرني وردنى.
[6] في م: قد انكر الله.
[7] في ط: حزبهم حزبى وحزبى حزب الله. (*)
[ 19 ]
سلمي وسلمي سلم الله. ثم قال عليه السلام: " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون " [1]. حدثنا
[2] محمد بن علي، قال حدثني
[3] علي بن عبد الله الوراق الرازي رضي الله عنه، قال حدثنا سعد
[4] بن عبد الله، قال حدثنا الهيثم بن أبي مسروق
[5]، عن الحسين بن علوان، عن عمرو
[6] ابن خالد، عن سعيد بن طريف
[7]، عن الاصبغ بن نباتة، عن عبد الله
[8] بن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون
[9]. [1] التوبة: 32. الاية الشريفة: يريدون ان يطفؤا. وليطفؤا في الاية التى في الصف: 8.
[2] في ن: حدثني.
[3] في ن، ط، م: حدثنا.
[4] في ن، ط، م: سعيد.
[5] في ن: الهندي وفي ط، م " النهدي " بعد ابى مسروق.
[6] في ط، ن، م: عمران.
[7] في ن، م " ظريف " بالظاء المنقوطة وفي ك: " سعد " بدل سعيد.
[8] ليس في ط، ن، م.
[9] اكمال الدين 1 / 280. (*)
[ 20 ]
أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا البغدادي، قال حدثنا أبو سلمان احمد بن ابي هراسة، قال حدثنا ابراهيم بن اسحق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد الانصاري، قال حدثنا اسماعيل ابن ابي اويس، عن ابيه، عن عبد الحميد الاعرج، عن عطا قال: دخلنا على عبد الله بن عباس وهو عليل بالطائف في العلة التي توفي فيها ونحن رهطا [1] ثلاثين رجلا من شيوخ الطائف وقد ضعف، فسلمنا عليه وجلسنا، فقال لي: يا عطا من القوم ؟ قلت: يا سيدي هم شيوخ هذا البلد، منهم عبد الله بن سلمة بن حضرمي
[2] الطائفي وعمارة بن أبي الاجلح وثابت بن مالك فما زلت أعد له واحدا بعد واحد، ثم تقدموا
[3] إليه فقالوا: يا ابن عم رسول الله انك رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسمعت منه ما سمعت، فأخبرنا عن اختلاف هذه الامة، فقوم قد
[4] قدموا عليا على غيره وقوم جعلوه بعد ثلاثة. قال: فتنفس ابن عباس وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: علي مع الحق والحق مع علي
[5]، وهو الامام [1] في ن، ط، م: زهاء.
[2] في ن، م " حصرم " وفي ط: " حضرم " بالمنقوطة.
[3] في ن، م: يقدموا وفي ط نقدموا.
[4] في ن، ط: ليس " قد ".
[5] في ن، ط، م: معه. (*)
[ 21 ]
والخليفة من بعدي، فمن تمسك به فاز ونجى، ومن تخلف عنه ضل وغوى، بلى يكفنني [1] ويغسلني ويقضي ديني وأبو سبطي الحسن والحسين، ومن صلب الحسين تخرج الائمة التسعة، ومنا مهدي هذه الامة. فقال له عبد الله بن سلمة الحضرمي: يا ابن عم رسول الله فهل
[2] كنت تعرفنا قبل هذا ؟ فقال: والله
[3] قد أديت ما سمعت ونصحت لكم ولكنكم
[4] لا تحبون الناصحين
[5]. ثم قال: اتقوا الله عباد الله تقية من اعتبر بهذا
[6] واتقى
[7] في وحل
[8]، وكمس
[9] في مهل
[10]، ورغب في طلب
[11]، ورهب في هرب، واعملوا
[12] لاخرتكم قبل حلول آجالكم، وتمسكوا بالعروة [1] في ن، ط، م: يلى تكفيني وغسلي.
[2] في ن، ط، م: فهلا.
[3] في ن، م، ط: بتقديم " قد ": قد والله.
[4] في ن، م، ط: " ولكن " بدل " لكنكم ".
[5] الاعراف: 79.
[6] في ط، ن، م " تمهيدا " بدل " بهذا ".
[7] في ن، م: وانقى.
[8] في ن، ط، م " في وجل ".
[9] في ن، ط، ن: كمش.
[10] في ن، م: سهل.
[11] في ط " في هرب " وليس فيها " طلب "، " ورهب ".
[12] في ن، ط، م: فاعملوا. (*)
[ 22 ]
الوثقى من عترة نبيكم، فاني سمعته صلى الله عليه وآله وسلم يقول " من تمسك بعترتي من بعدي كان من الفائزين ". ثم بكى بكاءا شديدا، فقال له القوم: أتبكي ومكانك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكانك ؟ فقال لي: يا عطا انما أبكي لخصلتين: هول المطلع، وفراق الاحبة. ثم تفرق القوم [1] فقال لي: يا عطا خذ بيدي واحملني الى صحن الدار
[2]، ثم رفع يديه الى السماء وقال: اللهم اني أتقرب اليك بمحمد وآله
[3]، اللهم اني اتقرب اليك بولاية الشيخ علي ابن أبي طالب. فما زال يكررها حتى وقع الى الارض، فصبرنا
[4] عليه ساعة ثم أقمناه فإذا هو ميت رحمة الله عليه. فهذا عبد الله بن عباس روى عنه سعيد بن جبير ومجاهد وطاووس اليماني والاصبغ بن نباتة وعطا، ولولا قصدي في ايراد هذه الاخبار الاقتصار
[5] وترك التكرار لاوردت جملة
[6]، وهذا القدر كفاية للمنصف المتدبر
[7]. [1] في ط، ن، م: عنه.
[2] في ن، ط، م: فأخذنا بيده انا وسعيد وحملناه الى صحن الدار.
[3] في ن، ط، م: وآل محمد.
[4] في ن: فبصرنا.
[5] في ط: الاختصار.
[6] في ط: " مثلها " بعد جملة.
[7] في ن، ط، م: المتدين. (*)
[ 23 ]
باب (ما جاء عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله) (عليه وآله وسلم في النصوص على الائمة الاثنى عشر) اخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني رحمه الله، قال حدثنا أبو علي [1] محمد بن زهير بن الفضل الابلي
[2]، قال حدثنا أبو الحسين عمر
[3] بن الحسين بن علي بن رستم، قال حدثني ابراهيم ابن يسار الرمادي
[4]، قال حدثني سفيان بن عتبة
[5]، عن عطا بن السائب
[6]، عن ابيه، عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الائمة بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين والتاسع مهديهم. حدثنا محمد بن علي رضي الله عنه، قال حدثنا أبو علي [1] في ن، ط، م: أبو يعلى.
[2] في ط " الاعلى " وهو غلط جدا والصحيح " الابلى " وفي م ليس " بن " بين زهير والفضل.
[3] في ط: عمرو.
[4] في ط: الزيادي.
[5] في ن، ط، م: عيينة.
[6] في ط: السدائب. (*)
[ 24 ]
احمد بن الحسن بن علي بن عبدربه، قال ابن بابويه [1]، قال حدثنا أبو فرحة
[2] محمد بن يحيى بن خلف بن يزيد
[3] المروزي بالري في ربيع الاول سنة اثنى
[4] وثلاثمائة، قال حدثنا اسحق
[5] ابن راهويه، قال حدثنا يحيى بن يحيى النيسابوري، عن هشام
[6] ابن بلال، قال حدثنا هشام الدستواني، عن محالد
[7] عن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق قال: كنا عند عبد الله بن مسعود ونعرض مصاحفنا عليه، إذ يقول له فتى شاب " هل عهد اليكم نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم كم يكون من بعده خليفة ؟ قال: انك محدث آنس
[8]، وان هذا [1] ليس في ط: " قال ابن بابويه ".
[2] في ن " أبو ترمة " وفي ط ليس بموجود وفي ك " أبو زيد " وفي م " أبو ثرمة... خلف بن ربه المروزى ".
[3] في ن: برئة.
[4] في ك: اثنتين.
[5] في ن، ط، م " اسحق بن ابراهيم الحنظلي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين المعروف باسحق بن راهويه " وفي ط، م: ابن اسحق.
[6] في ط " سليمان " بدل " هشام ".
[7] في ن، ط: مجالد. وفي هامش ن: مجاهد. آخر السند بعد يحيى ابن يحيى في اكمال الدين " قال حدثنا هشام بن خالد عن الشعبى عن مسروق قال: بينا نحن... " أقول: ولعل الصحيح " مجالد بن سعيد " وصحف " عن " بقرينة روايته عن الشعبى. راجع ميزان الاعتدال 3 / 437
[8] في ن، م، ط: لحدث السن. (*)

نام کتاب : کفایة الاثر فی النص علی الائمة الاثنی عشر نویسنده : الخزاز القمي الرازي    جلد : 1  صفحه : 24
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست