responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السيرة النبوية نویسنده : ابن هشام الحميري    جلد : 4  صفحه : 972
والذمة: العهد: قال الاجدع بن مالك الهمداني، وهو أبو مسروق بن الاجدع الفقيه: وكان علينا ذمة أن تجاوزوا * من الارض معروفا إلينا ومنكرا وهذا البيت في ثلاثة أبيات له، وجمعها: ذمم. (يرضونكم بأفواههم، وتأبى قلوبهم، وأكثرهم فاسقون. اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا، فصدوا عن سبيله، إنهم ساء ما كانوا يعملون. لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، وأولئك هم المعتدون) أي قد اعتدوا عليكم (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين، ونفصل الآيات لقوم يعلمون). قال ابن إسحاق: وحدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبى جعفر محمد بن على رضوان الله عليه، أنه قال: لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان بعث أبا بكر الصديق ليقيم للناس الحج، قيل له: يا رسول الله لو بعثت بها إلى أبى بكر، فقال: لا يؤدى عنى إلا رجل من أهل بيتى، ثم دعا على بن أبى طالب رضوان الله عليه، فقال له: اخرج بهذه القصة من صدر براءة، وأذن في الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى، أنه لا يدخل الجنة كافر، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو له إلى مدته، فخرج على بن أبى طالب رضوان الله عليه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء، حتى أدرك أبا بكر بالطريق، فلما رآه أبو بكر بالطريق قال: أأمير أم مأمور ؟ فقال: بل مأمور، ثم مضيا. فأقام أبو بكر للناس الحج، والعرب إذا ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج، التى كانوا عليها في الجاهلية، حتى إذا كان يوم النحر، قام على بن أبى طالب رضى الله عنه، فأذن في الناس بالذى أمره به


نام کتاب : السيرة النبوية نویسنده : ابن هشام الحميري    جلد : 4  صفحه : 972
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست