responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخصال نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 620
الحمى رائد الموت [1] وسجن الله في الأرض، يحبس فيه من يشاء من عباده، وهي تحت الذنوب كما يتحات الوبر من سنام البعير [2] ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلا الجراحة والحمى فإنهما يردان على الجسد ورودا. اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد، فان حرها من فيح جهنم. [3] لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه صحته. [4] الدعاء يرد القضاء المبرم فاتخذوه عدة. للوضوء بعد الطهور عشر حسنات فتظهروا. إياكم والكسل فإنه من كسل لم يؤد حق الله عز وجل. تنظفوا بالماء من النتن الريح الذي يتأذى به. تعهدوا أنفسكم فان الله عز وجل. يبغض من عباده القاذورة الذي يتأنف [5] به من جلس إليه.
لا يعبث الرجل في صلاته بلحيته ولا بما يشغله عن صلاته، بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه بغيره، المؤمن نفسه منه في تعب والناس منه في راحة، وليكن جل كلامكم ذكر الله عز وجل. احذروا الذنوب فان العبد ليذنب فيحبس عنه الرزق.
داووا مرضاكم بالصدقة. حصنوا أموالكم بالزكاة، الصلاة قربان كل تقي، الحج جهاد كل ضعيف، جهاد المرأة حسن التبعل، الفقر هو الموت الأكبر. قلة العيال أحد اليسارين.
التقدير نصف العيش. الهم نصف الهرم، ما عال امرؤ اقتصد، وما عطب امرؤ استشار لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين، لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيله، من


[1] الرائد هو الذي يرسله القوم لينظر لهم مكانا ينزلون فيه أو ليخبرهم بما خفى عليهم
والمراد به هنا الذي يخبر بالموت. وفى البحار " قائد الموت ".
[2] تحت الذنوب أي تزال وترد وتسقط الذنوب.
[3] الفيح: شدة الحر وشيوعه.
[4] لان التداوي لا يمكن غالبا الا بالدواء والدواء له أثر يهيج داء آخر ولذا وردت
في الحديث " ما من دواء الا ويهيج داء " و " اجتنبوا الدواء ما احتمل بدنكم الداء ".
[5] أي يترفع ويتنزه عنه وفى التحف " يتأفف به " أي يقال: أف من كرب.


نام کتاب : الخصال نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 620
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست