responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخصال نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 550
بل لك، قال: أنشدك بالله أنا المولى لك ولكل مسلم بحديث النبي صلى الله عليه وآله يوم الغدير أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: أنشدك بالله ألي الوزارة من رسول الله صلى الله عليه وآله والمثل من هارون من موسى أم لك؟ قال: بل لك، قال فأنشدك بالله أبي برز رسول الله صلى الله عليه وآله، وبأهل بيتي و ولدي في مباهلة المشركين من النصارى أم بك وبأهلك وولدك؟ قال: بكم، قال: فأنشدك بالله ألي ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس أم لك ولأهل بيتك؟ قال: بل لك ولأهل بيتك، قال: فأنشدك بالله أنا صاحب دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وأهلي وولدي يوم الكساء " اللهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار " [1] أم أنت؟ قال: بل أنت وأهلك وولدك، قال: فأنشدك بالله أنا صاحب الآية " يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا " [2] أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك بالله أنت الفتى الذي نودي من السماء " لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي " [3] أم أنا؟ قال: بل أنت، قال:
فأنشدك بالله أنت الذي ردت له الشمس لوقت صلاته فصلاها ثم توارت أم أنا؟ قال:
بل أنت. [4] قال: فأنشدك بالله أنت الذي حباك رسول الله صلى الله عليه وآله برايته يوم خيبر ففتح


[1] روى أحمد بن حنبل في مسنده من حديث أم سلمة قال: " بينما رسول الله صلى الله عليه وآله
في بيتي يوما إذ قالت الخادم: ان عليا وفاطمة بالسدة، قالت: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله قومي
فتنحى لي عن أهل بيتي، قالت: فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل على وفاطمة ومعها
ابناهما الحسن والحسين وهما صبيان صغيران فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما و
اعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى فقبل فاطمة وقبل عليا فأغدق عليهم خميصة
سوداء، فقال " اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي " قالت: فقلت: أنا يا رسول الله؟
قال: وأنت " مجمع الزوائد ج 9 ص 166. والخميصة: ثوب خز أو صوف معلم.
[2] الدهر: 8.
[3] راجع سيرة ابن هشام ج 3 ص 52 وتاريخ الطبري ج 3 ص 17.
[4] حديث رد الشمس اختلفت فيه العامة فبعضهم تلقاه بالقبول وهم الأكثرون وشدد
بعضهم النكير عليه وضعفوا رواته كابن كثير وابن تيمية وابن الجوزي وابن حزم. راجع
كتاب الغدير الأغر ج 3 ص 127.


نام کتاب : الخصال نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 550
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست