responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخصال نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 524
الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قلت: وأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد من مقل إلى فقير ذي سن [1]، قلت: ما الصوم؟ قال: فرض مجزي وعند الله أضعاف كثيرة، قلت:
فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها، قلت: فأي الجهاد أفضل قال: من عقر جواده واهريق دمه، قلت: فأي آية أنزلها الله عليك أعظم؟ قال: آية الكرسي.
ثم قال: يا أبا ذر ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة، قلت: يا رسول الله كم النبيون؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي، قلت: كم المرسلون منهم؟
قال: ثلاثمائة وثلاثة عشر جماء غفيراء [2] قلت: من كان أول الأنبياء؟ قال: آدم، قلت:
وكان من الأنبياء مرسلا، قال: نعم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه.
ثم قال صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر أربعة من الأنبياء سريانيون: آدم وشيث وأخنوخ، وهو إدريس عليهم السلام - وهو أول من خط بالقلم - ونوح عليه السلام. وأربعة من الأنبياء من العرب: هود وصالح وشعيب ونبيك محمد. وأول نبي من بني إسرائيل موسى، وآخرهم عيسى، وستمائة نبي، قلت: يا رسول الله كم أنزل الله من كتاب؟ قال:
مائة كتاب وأربعة كتب، أنزل الله على شيث خمسين صحيفة، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة، وعلى إبراهيم عشرين صحيفة، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان،


[1] في البحار " إلى فقير ذي سر " والجهد: الطاقة وأقل الرجل صار إلى القلة
وهي الفقر والهمزة للصيرورة، وربما يعبر بالقلة عن العدم فيقال: قليل الخير أي لا يكاد
يفعله.
[2] قال الجوهري: جاؤوا جماء غفيراء - ممدودا - والجماء الغفير، وجم الغفير
وجماء الغفير. أي جاؤوا بجماعتهم ولم يتخلف منهم أحد، وكانت فيهم كثرة. وقال:
الجماء الغفير اسم وليس بفعل الا أنه تنصب المصادر التي هي في معناه كقولك جاؤوني جميعا
وقاطبة وطرا وكافة، وأدخلوا فيه الألف واللام كما ادخلوا في قولهم: أوردها العراك أي
أوردها عراكا.


نام کتاب : الخصال نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 524
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست