responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخصال نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 367
فيقتلوه، وإذا قتلوه منعت قريش رجالها ولم تسلمها فيمضي دمه هدرا، فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فأنبأه بذلك وأخبره بالليلة التي يجتمعون فيها والساعة التي يأتون فراشه فيها، وأمره بالخروج في الوقت الذي خرج فيه إلى الغار، فأخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله بالخبر، وأمرني أن أضطجع في مضجعه وأقيه بنفسي، فأسرعت إلى ذلك مطيعا له مسرورا لنفسي بأن اقتل دونه، فمضى عليه السلام لوجهه واضطجعت في مضجعه وأقبلت رجالات قريش موقنة في أنفسها أن تقتل النبي صلى الله عليه وآله فلما استوى بي وبهم البيت الذي أنا فيه ناهضتهم بسيفي فدفعتهم عن نفسي بما قد علمه الله والناس، ثم أقبل عليه السلام على أصحابه فقال: أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، فقال عليه السلام:
وأما الثالثة يا أخا اليهود فإن ابني ربيعة وابن عتبة [1] كانوا فرسان قريش دعوا إلى البراز يوم بدر فلم يبرز لهم خلق من قريش فأنهضني رسول الله صلى الله عليه وآله مع صاحبي - رضي الله عنهما - وقد فعل وأنا أحدث أصحابي سنا وأقلهم للحرب تجربة، فقتل الله عز وجل بيدي وليدا وشيبة، سوى من قتلت من جحاجحة قريش [2] في ذلك اليوم، وسوى من أسرت، وكان مني أكثر مما كان من أصحابي واستشهد ابن عمي في ذلك رحمة الله عليه، ثم التفت إلى أصحابه فقال: أليس كذلك قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، فقال علي عليه السلام:
وأما الرابعة يا أخا اليهود فإن أهل مكة أقبلوا إلينا على بكرة أبيهم [3] قد استحاشوا من يليهم من قبايل العرب وقريش طالبين بثأر مشركي قريش في يوم بدر،


[1] المراد شيبة وعتبة ابنا ربيعة، ووليد بن عتبة.
[2] الجحاجحة جمع جحجاح: السيد الكريم، والهاء فيه لتأكيد الجمع (النهاية)
[3] قال الجزري في الحديث " جاءت هوازن على بكرة أبيها " هذه الكلمة للعرب
يريدون بها الكثرة وتوفر العدد، وانهم جاؤوا جميعا لم يتخلف منهم أحد، وليس هناك بكرة
حقيقة وهي التي يستقى عليها الماء فاستعيرت في هذا الموضع. وفى القاموس: حاش الصيد:
جاءه من حواليه ليصرفه إلى الحبالة كأحاشه وأحوشه، والإبل: جمعها وساقها، والتحويش
التجميع، وحاوشته عليه: حرضته.


نام کتاب : الخصال نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 367
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست