responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح نهج البلاغة نویسنده : ابن ابي الحديد    جلد : 3  صفحه : 319

الله يوم القيامة فقال صعصعة بن صوحان إنما يمنعه الله يوم القيامة الفجرة الكفرة شربة الخمر ضربك و ضرب‌ [1] هذا الفاسق يعني الوليد بن عقبة . فتواثبوا إليه يشتمونه و يتهددونه فقال معاوية كفوا عن الرجل فإنما هو رسول .

قال عبد الله بن عوف بن أحمر إن صعصعة لما رجع إلينا حدثنا بما قال معاوية و ما كان منه و ما رده عليه قلنا و ما الذي رده عليك معاوية قال لما أردت الانصراف من عنده قلت ما ترد علي قال سيأتيكم رأيي قال فو الله ما راعنا إلا تسوية الرجال و الصفوف و الخيل فأرسل إلى أبي الأعور امنعهم الماء فازدلفنا و الله إليهم فارتمينا و أطعنا بالرماح و اضطربنا بالسيوف فطال ذلك بيننا و بينهم حتى صار الماء في أيدينا فقلنا لا و الله لا نسقيهم فأرسل إلينا 1علي ع أن خذوا من الماء حاجتكم و ارجعوا إلى معسكركم و خلوا بينهم و بين الماء فإن الله قد نصركم عليهم بظلمهم و بغيهم . 1- و روى نصر بن محمد بن عبد الله قال قام‌ [2] ذلك اليوم رجل من أهل الشام من السكون يعرف بالشليل بن عمر إلى معاوية فقال‌

اسمع اليوم ما يقول الشليل‌ [3] # إن قولي قول له تأويل

امنع الماء من صحاب 1علي # أن يذوقوه فالذليل ذليل

و اقتل القوم مثل ما قتل الشيخ # صدى فالقصاص أمر جميل‌ [4]

إننا و الذي تساق له البدن # هدايا كأنهن الفيول‌ [5]

[لو 1علي و صحبه وردوا الماء # لما ذقتموه حتى تقولوا] [6]


[1] ضربك، أي مثلك.

[2] صفين 181.

[3] صفين: «السليل» .

[4] صفين: «ظما و القصاص أمر جميل» .

[5] صفين: «هدايا لنحرها تأجبل» .

[6] تكملة من صفّين.

نام کتاب : شرح نهج البلاغة نویسنده : ابن ابي الحديد    جلد : 3  صفحه : 319
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست